بعد غيبة إجبارية هممت وشرعت لولوج كوتكم الرائعة "حميدكي" لأجد عبارة اعتذار رقيقة رقة قلوبكم الصافية تنوه إلى تحديثات وتغيرات تجري على قدم وساق في هذا الموقع الوثاب الذي يحارب الرتابة ويجدد حيويته مع بزوغ كل فجر جديد،علماً بأن هذه ليست المرة الأولى فقد بادرت الإدارة من قبل مشكورة بمراسلتنا كلما عنّ لها تجديد معلوم إن الروتين وثبات الحال هو مدعاة التثاؤب والنفور ويؤكد ذلك قول الشاعر:
والشمس لو لم تبرح دارة الحمل
لملها الناس من عرب ومن عجم
التحية لكم أبناء حميد إدارة حيَة مبدعة خلاقة ولعضويتكم المحترمة.. سيروا في طريق العزة ..واحملوا راية المجد.. واضربوا المثل لمن تعثرت خطواتهم وتفرقت بهم السبل من إخواننا النوبيين الذين نهمس في آذانهم قائلين: الشمس تشرق من حميد.