النتائج 1 إلى 5 من 5






  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي من المنظور الإسلامي
    بتاريخ : 04-03-2006 الساعة : 09:57 AM

    فئة العضوية النشطة


    بيانات أساسية

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Sep 2005
    الدولة : الامارات العربية
    الإقامة الحالية : الامارات العربية
    الجنس : ذكر

      بيانات تعريفية

    نوبي : نعم
    المنطقة : السكوت
    القرية : حميد
    المستوى التعليمي : دكتوراه
    المهنة : مستشار اقتصادي

     بيانات الاتصال

    رقم الهاتف : 00971504571367
    العنوان : عجمان، الامارات العر بية المتحدة

      إحصائيات النشاط

    المشاركات : 688
    بمعدل : 0.22 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 9
    التقييم : Array
    عبد الفتاح محمد فرح ارصد غير متصل




    الاقتصاد الكلي والجزئي من المنظورالإسلامي
    د. عبد الفتاح محمد فرح (عن مجلة الاقتصاد الإسلامي، بنك دبي الإسلامي، العدد 115، بتصرف)
    يُدرَس علم الاقتصاد من خلال أسلوبين مختلفين، هما: الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي.
    الاقتصاد الجزئي: (Microeconomics)
    يعتمد الاقتصاد الجزئي أسلوب الدراسة والتحليل للوحدات الصغيرة التي تتكون من مجموعها النظام الاقتصادي؛ ويتناول العلاقات المتبادلة بين هذه الأجزاء. فيعنى بدراسة وتحليل سلوك المستهلك وطلبه، والمنتج وتكاليفه على المستوى الفردي، وكيفية تحقيق التوازن بينهما.
    فالاقتصاد الجزئي يضطلع بمسؤولية التعرف على أداء الوحدات الاقتصادية على المستوى الفردي، والتي تتناسق فيما بينها وتتجمع لتصب في قنوات الاقتصاد الكلي.
    فالوحدات الصغيرة تتأثر بالوحدات الكبيرة وتؤثر فيها؛ فالناتج القومي هو مجموع الإنتاج الفردي للوحدات الصغيرة في إطار الاقتصاد الجزئي من ناحية، والأداء لتفاعل نشاط جميع تلك الوحدات يتأثر ببيئة الإطار الاقتصاد القومي، من ناحية أخرى.
    فسلوك المستهلك والمنتج في التحليل الاقتصادي الجزئي لا ينفك عن قيم الفرد وأخلاقياته التي لا بد أن يكون للثقافة تأثير فيها؛ ويعتبر الدين من مكوناتها. ويؤسس العرض والطلب الفردي والكلي على سلوك المستهلكين والمنتجين. وفي ذلك يدخل اهتمام الإسلام بالآداب والأخلاق العامة والتي بدورها تمس الحياة الاقتصادية. وبدأ غير المسلمين في عصرنا هذا بالاهتمام بعلم أخلاقيات العمل (Business Ethics) ودراسته، ولا شك من أهمية الأخلاق في الإسلام. فالقرآن مدح الرسول (ص) بقوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)، وقالت عائشة عن الرسول (ص): (كان خلقه القرآن). وحث الرسول (ص) على حسن الخلق فقال: (أكثر ما يدخلالناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق) رواه الترمذي والحاكم. وحُسن الخُلق يقتضي تحري العدل وأوامر الشرع قال تعالى: وَلاَيَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُلِلتَّقْوَى (المائدة:8) كما يشتمل حسن الخلق على طلاقة الوجه في المعاملة وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، وحسن الكلام، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.
    وأوصى النبي (ص) أبا هريرة قائلا: (يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق- تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي منحرمك) رواه البيهقي.
    وقال الرسول (ص): (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائمالقائم) رواه أحمد وقال: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً) رواه أحمد وأبوداود، وقال (ص): .أحبالناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أوتكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجةأحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً) رواه الطبرانيوقال (ص) (والكلمة الطيبة صدقة) متفق عليه(وتبسمك في وجه أخيك صدقة)رواه الترمذي.ومن ذلك كله يتجلى تأثير الخلق على السلوك الفردي ومن ثم في التحليل الاقتصاد الجزئي.
    ولعل ذلك يضطرنا إلى الحديث عن الأهمية القصوى لإعادة صياغة أنفسنا كمسلمين مع ما يتماشى مع قيم الدين من العدل والإحسان والصدق والأمانة وحسن الخلق لقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فكم نجد الحديث عن هذه القيم ولا نجد عملا يصدقه. وفي هذا يكمن تأثر الأداء الاقتصادي على المستويين الكلي والجزئي بالسياسة الاقتصادية العامة ودساتير الدول.ولعل اختيار القوانين ونمط تطبيقها، واختيار أهداف التعليم والإعلام وكيفية التخطيط لتحقيقها، جوانب أساسية في صياغة الواقع الاقتصادي الذي يتم رصده ودراسته وتحليله، ولا شك أن الشريعة الإسلامية معنية بها جميعا. ولا ننسى أن مستجدات الواقع تقتضي نشاطا في التفكير، ونمطا مبدعا للتعامل يهتدي بشروط المصالح المرسلة.
    الاقتصاد الكلي: (Macroeconomics)
    يعتمد الاقتصاد الكلي دراسة وتحليل الظواهر الكلية والوحدات الكبيرة على نطاق الاقتصاد الوطني كالناتج الإجمالي الكلي أو الدخل القومي والتنمية الاقتصادية والعرض والطلب والمستوى العام للأسعار والبطالة من منظور قومي كلي.
    لما كان الاقتصاد الكلي يهدف إلى تحقيق التوظيف الكامل والتوازن، من خلال التعرف على المشكلات، ووضع التصورات الكفيلة بحلها؛ فإن الاقتصاد الإسلامي يرى هذا الهدف مشروعا وبريئا، ويؤكد على أهميته وضرورة السعي إليه لتحقيق مجتمع الكفاية والعدل.
    فالتوازن الاقتصادي يحول دون التذبذب والخلل الاقتصادي وما يؤدي إليه من الإضرار بالناس من جراء الانكماش والتضخم، والإسلام ينهي عن إلحاق الأذى بالناس، ويؤيد كل إجراء يحول دون ذلك؛ طالما كان الإجراء أقل ضررا. وأما التوظيف الكامل للموارد والإمكانات والطاقات بالأسلوب الصحيح، فهو من لوازم التدين الصحيح، والقرآن والسنة يحثان عليه.
    يقول تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) -التوبة 105- ؛ لأن كل عمل يتم تقييمه وفق معيار الإسلام، من منطلق صلاح العمل وبذل الجهود الخالصة بكل الوسع. وفي ذلك التوازن المحقق للعدل، والاستغلال الأمثل لكل الإمكانات البشرية من عمل وفكر (ريادة وتنظيم)، والموارد الطبيعية من أرض ورأس مال.
    وكلمتا (الصحيح والأمثل) الواردتان سابقا، تندرجان ضمن معيارية الاقتصاد الإسلامي (Normative Economics) فكلمة (الصحيح) فيها جانب معياري يتعلق بوجهات النظر – المتعلق بالمسلمين-، وفق معيار الشرع، وفي إطارها يكون الحلال والحرام. أما كلمة (الأمثل) فتتضمن التفضيل، وهي معيارية أيضا تشتمل على تقدير ورأي معتنقيه من منطلق القيم الدينية.
    وفي الحديث يستعيذ الرسول (ص) من علم لا ينفع، ومن عمل لا يتقبل، ومن دعوة لا يستجاب لها. ولو تأملت ذلك لوجدت أن العلم غير النافع فيه إهدار للطاقة، وصرف لها عن المفيد، وإضاعة للجهد، مما لا يتحقق معه هدف التوظيف الكامل أو الأمثل للموارد. ولا شك أن العمل الذي لا يبنى على نفع المجتمع، حري بألا يقبل عند الله، وعند العقلاء من الناس. فلو تأملت عدم قبول العمل عند الله لوجدته بسبب أنه غير نافع أو صالح، وبذلك يرتبط مضمون (علم ينتفع به) الوارد في الحديث كواحد من ثلاثة أعمال تبقى لابن آدم حينما ينقطع عمله عن الدنيا؛ لأن دليل نفع العلم هو صلاح نتائجه وجدواها. أما عدم قبول الدعاء، فبسبب عدم اتصال صاحب الدعاء بربه وانقطاعه عنه بأفعاله السيئة، ومثله لا يندرج تحت ما يعرف بالتوظيف الكامل للموارد؛ باعتبار أنه أهدر وقته فيما لا ينفع. ولما يقال عن المسلم أنه من سلم المسلمون من لسانه ويده؛ فذلك متعلق بتوظيف الموارد. فكف اللسان واليد عن الأذى فيه عدم إلحاق الضرر بالآخرين، واستغلال لتلك الطاقات من الطرفين (الكاف والمكفوف عنه) في الخير.ومن ذلك يتضح أهمية الإعراض عن اللغو الوارد ضمن صفات عباد الرحمن في القرآن الكريم.
    فالإسلام ينظر إلى الفلسفة التي في إطارها يتم تحديد المشكلات الاقتصادية الكلية، والسعي إلى حلها، ثم ينظر إلى كيفية حل المشكلات، وتوظيف الموارد. فلو رأيت المسلمين لا يحسنون استعمال طاقاتهم، بعكس غيرهم، لظهر لك حقيقة أن لو فعل المسلمون فعل غيرهم في استغلال الطاقات في إطار الاسترشاد بهدي الدين من العدل والإحسان؛ لكان في ذلك الاستغلال الأمثل للطاقات؛ ولاستطاعوا أن يحرزوا قصب السبق اقتصاديا واجتماعيا بصورة أسرع وأقوى.
    فالإسلام يؤثر بقوانينه وأوامره ونواهيه وبحلاله وحرامه وبقيمه وأخلاقه في حركة توظيف الموارد من حيث الاتجاه والكيفية. فمثلا: ما هي مجالات الاستهلاك على المستويين الجزئي والكلي؟ وما دور التوجيهات الإسلامية في توجيه سلوك المستهلكين، وصياغة المعدل الحدي للاستهلاك؟ أي في كل زيادة في الدخل، ما النسبة التي توجه صوب الاستهلاك؟ وكم النسبة التي تدخر، وفقا للظروف المحيطة؟ وكيف يتم توظيف الموارد؟ وما هي قنوات وطرق التمويل ومجالات الاستثمار؟ ومجالات الإنفاق الحكومي، والزكاة الصدقات، ومجالات الإنتاج ومكونات التجارة الخارجية من حيث نوعية الصادرات والواردات وقيمها، وغير ذلك.
    وما علاقة كل ذلك بالطلب العام وبالإنتاج والمعدل العام للأسعار والعرض العام وغيرها من موضوعات الاقتصاد الكلي؟ لعلنا ندرك كيف أن الشريعة الإسلامية معنية بكل تلك الأسئلة، ومدى أهمية التعرف على إجاباتها. ولعل وضع الأهداف في نوال رضوان الله وتحقيق مصالح الناس نصب الأعين ثم قراءة الإسلام في إطاره يمكن المسلمين من صياغة شخصياتهم بأسلوب علمي يتفق مع سنن الله في اتخاذ الأسباب والتوكل عليه. وعندما نبدأ مثل هذا الحديث، فإننا نتناول في إحدى جوانبه، موقع الشريعة الإسلامية من الاقتصاد الكلي.
    إن الطلب العام معبر عن متطلبات الأفراد والجماعات، التي تقابلها أثمانها، ويتأثر العرض بحركة الطلب، ويصطبغان بصبغة قوانين الدولة المسلمة ودستورها، ويحتكمان إلى آليات تنفيذها ويتأثران بمدى نفاذيتها؛ كما يتأثران بقيمها وأخلاقياتها. فقوانين الدولة المسلمة وقيمها وأنظمتها هي البيئة التي تصنع في إطارها العرض والطلب على المستويين الجزئي والكلي.
    ويتحقق التوازن من خلال العرض الكلي والطلب الكلي. ويتم تكوين الفكرة عن المشكلات وتقديرها، ووضع التصورات الكفيلة بحلها، في إطار متجانس مع الإسلام. وذلك يوضح علاقة الاقتصاد بجوانب الحياة الاجتماعية المختلفة.
    وكلا من الأسلوب الجزئي والكلي في الدراسة والتحليل الاقتصادي أمران معتمدان في دراسة الاقتصاد الإسلامي. وهما أساس في التعرف على الواقع وفي انتهاج السياسات الكفيلة بمعالجة المشكلات بما يتفق وأهداف الشريعة الإسلامية ووسائلها.
    فالدراسة والتحليل الاقتصادي بشقيه الجزئي والكلي يستخدمان من المنظور الإسلامي في التعرف على الواقع وتطويره بما يحقق الكفاية الإنتاجية والعدالة في توزيع الثروات من أجل الوصول إلى مجتمع الرفاهية والخير الذي يكتفي فيه الجميع في معايشهم ويحكم بينهم بالعدل ويسود بينها الإحسان.
    ولو تأملت عزيزي القارئ- ما في العدل من مضامين الشفافية، في وضع الحقوق في نصابها لأدركت كيف أنه يرتبط بكل سلوكيات الناس، كإعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه؛ لما في التأخير من الضرر عليه، وتحريم ربا الفضل؛ لما فيه من احتمالات التغابن؛ بينما أبيح التفاضل مع اختلاف الأنواع.
    ولعلمت كيف جعل الرسول (ص) من حقوق المسلم على المسلم: إلقاء السلام وإجابة دعوة الداعي وزيارة المريض وتشييع الجنازة وتقديم النصح لطالبه وتشميت العاطس حين يحمد الله -رغم ما قد يظن البعض أنه من صغائر الأمور - لما فيه من الاعتبار للمسلم مهما قلت مكانته، من المسلم الآخر مهما علت مرتبته.
    ولا شك أن في ذلك ما يعين الاقتصاد (بشقيه الكلي والجزئي) على شق طريقه وتكوين آلياته الخاصة في إطار البيئة الأخلاقية والسلوكية للمجتمع الذي يتبنى النظام الاقتصادي الإسلامي.


    -------------------------------------------------------------------------------------

    هل تعلم انه يمكنك مناقشة هذا الموضوع مع أصدقائك بالفيسبوك ؟؟ ..
    وانك لست بحاجة لتسجيل الدخول، ولا حتى أن تكون عضوا بحميدكي حتى تتمكن من التعقيب على المواضيع في هذا الموقع؟؟
    جرب الآن ! .. أكتب تعليقك هنا بالأسفل وسيظهر أيضا بصفحتك الشخصية على الفيسبوك..

    ما زال بامكانك أيضا التعقيب على الموضوع بالطريقة الاعتيادية من خلال زر الرد الموجود بأسفل المشاركة (سيينشر ردك في المنتدى فقط)





    $spacer_close

     


  2. رقم #2
     افتراضي  العنوان : مشاركة: الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي من المنظور الإسلامي
    بتاريخ : 04-03-2006 الساعة : 05:02 PM

    فئة العضوية الممتازة


    بيانات أساسية

    رقم العضوية : 9
    الانتساب : Oct 2005

      بيانات تعريفية

     بيانات الاتصال

      إحصائيات النشاط

    المشاركات : 333
    بمعدل : 0.11 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : Array
    الفاتح عثمان حسين غير متصل




    موضوع شيق وفى غاية الجمال, استطيع ان اعمل هجوم بسيط على الإقتصاديين, لأنني تخرجت من كلية الإقتصاد, وحضرت الماجستير فى التجارة, قناعةً مني على أن الإقتصاد يتناول جل حيثياتها من التاريخ وقل ما تجد نظرية غير مستندة على مفكر عفى عنه الزمن أمثال ريكاردو وآدم اسميث, وفى المقابل تجد فى التجارة أن كل ما يتردد حي وموجود أمامك فى السوق وفى المنزل.

    وهنالك كثير من السودانيين كان يردد لنا مازحاً من لم يكن من آل المهدي أو الميرغني أو .... لا يضيع وقته فى كلية الإقتصاد.

    فما تعليقك يا دكتور ؟







    $spacer_close

     


  3. رقم #3
     افتراضي  العنوان : مشاركة: الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي من المنظور الإسلامي
    بتاريخ : 04-06-2006 الساعة : 09:07 AM

    فئة الكتاب المحترفين


    بيانات أساسية

    رقم العضوية : 31
    الانتساب : Oct 2005

      بيانات تعريفية

     بيانات الاتصال

      إحصائيات النشاط

    المشاركات : 521
    بمعدل : 0.17 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : Array
    الفاتح شرف الدين غير متصل




    الابن ( الكتوف متلاحقة فاحسن نقول الاخ الاستاذ ) الفاتح ذكرتني ايام الجامعة حيث كان كل يغني لليلاه ،،، طلاب الاقتصاد بمختلف المساقات اقتصاد بحت علوم سياسية اجتمناعية احصاء ادارة محاسبة وكنا نطلق مفارقات عديدة في نوعية العلوم التي تدرس وكما كان يسمى طلاب الطب (الدايات ) ،،، قصدك من المداخلة هو في نفس النسق وطابعه المزح ،،،
    ولكن سميث وريكاردو وغيرهم قد يوصفون بما قلت عنهم ولكن هم من وضعوا الاسس وعليها بنا المحدثون ،،، وما ذلنا نكتشف كل يوم نظرية جديدة قد تستديم او قد تنسخ بنظرية اخرى احدث ،،،
    اما ما شد انتباهي في مقال الدكتور عبد الفتاح هو المنظور الاسلامي للاقتصاد بشقيه ( كلي وجزئي ) والذي نسخ كل النظريات بل قربها من بعض حيث ان القيم الاسلامية اصبحت اساس التعامل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ولكن الفرق بيننا هو انهم يطبقون القيم الاسلامية او يحاولون تطبيقها واتخاذها كمعايير دون ان يعترفوا بمصدرها الاسلامي ( قرآن وحديث ) ،،، ولفت انتباهي أن عدم تطبيق المسلم لتعاليم دينه الحنيف يعد عاملا اساسيا في تخلفه وراء الركب .







    $spacer_close

     


  4. رقم #4
     افتراضي  العنوان : رد: الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي من المنظور الإسلامي
    بتاريخ : 12-14-2006 الساعة : 06:57 AM

    فئة العضوية الممتازة


    بيانات أساسية

    رقم العضوية : 9
    الانتساب : Oct 2005

      بيانات تعريفية

     بيانات الاتصال

      إحصائيات النشاط

    المشاركات : 333
    بمعدل : 0.11 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 0
    التقييم : Array
    الفاتح عثمان حسين غير متصل




    أنا نزلت تحت خااااالص ونكدت ليكم الموضوع دهـ من وسط غبار تقيل لانه كلام سمح خلاص







    $spacer_close

     


  5. رقم #5
     افتراضي  العنوان : رد: الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي من المنظور الإسلامي
    بتاريخ : 03-18-2007 الساعة : 11:09 AM

    فئة العضوية النشطة


    بيانات أساسية

    رقم العضوية : 3
    الانتساب : Sep 2005
    الدولة : الامارات العربية
    الإقامة الحالية : الامارات العربية
    الجنس : ذكر

      بيانات تعريفية

    نوبي : نعم
    المنطقة : السكوت
    القرية : حميد
    المستوى التعليمي : دكتوراه
    المهنة : مستشار اقتصادي

     بيانات الاتصال

    رقم الهاتف : 00971504571367
    العنوان : عجمان، الامارات العر بية المتحدة

      إحصائيات النشاط

    المشاركات : 688
    بمعدل : 0.22 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 9
    التقييم : Array
    عبد الفتاح محمد فرح ارصد غير متصل




    بعد وقت طويل يقارب العام؛ ولكن لم يبلغه بعد، وكان الود سابقا، والرغبة موجودة، أجلس لكتابة أسطر حول ما قاله الاستاذان الفاتحان حول الموضوع.
    سؤال من الأستاذ فاتح عثمان، ورد عليه من الأستاذ الفاتح شرف الدين، مما كان كافيا فيما رأيت.
    كان سؤال الأستاذ الفاتح عثمان حول:
    استناد النظريات على متقدمي الاقتصاديين من أمثال ريكاردو وآدم اسميث؛ بينما يرى التجارة واقعا حيا وممارسة موجودة أمام الناس فى الأسواق وفى المنازل. والأسواق والمنازل تذكرني بما يسمى بنموذج انسياب الدخل والمنصرف بين الأعمال والمنازل (الأسر)؛ وتعرف ب:
    (Flow of Income & Expenditure Between the Businesses & the Households)
    وكان رد الأستاذ الفاتح شرف مناسبا فيما يتصل بدور واضعي النظريات والتعديلات التي تطرأ عليها من المحدثين في كل عصر.
    وتعليقه القيم أيضا بقوله:
    "ولكن الفرق بيننا هو أنهم يطبقون القيم اٌسلامية أو يحاولون تطبيقها واتخاذها كمعاير دون أن يعترفوا بمصدرها الإسلامي قرآن وحديثولفت انتباهي أن عدم تطبيق المسلم لتعاليم دينه الحنيف يعد عاملا أساسيا في تخلفه وراء الركب" وفي هذا متسع للحديث في علم يعرف الآن بأخلاقيات العمل (Business Ethics) حيث يفيض هذا العلم بكلام يأتي على ألسنة اقتصاديين بريطانيين عاشوا قبل حوالي ثلاثمائة سنة وكلام أبلغ منه وفي نفس الموضوع تجده عند مسلمين سابقين لهم بما يزيد عن خمسمائة عام على الأقل دون أن يشار إليهم؛ كما قال الأخ الفاتح شرف الدين. ولعل الخطأ من عندنا لعدم ازاحتنا الستار عن هؤلاء، ونشر آرائهم تلك بصورة واسعة النطاق، ليعلم عنهم الآخرون وتتم الاستفادة من تلك الكنوز، لخدمة الناس أجمعين.
    أما قول الأستاذ الفاتح عثمان بأن "هنالك كثير من السودانيين كان يردد لنا مازحاً من لم يكن من آل المهدي أو الميرغني أو .... لا يضيع وقته فى كلية الإقتصاد" فنعده مزاحا على حسب قوله.
    وأرى أن رد الأستاذ الفاتح شرف كان شاملا لكل محاور السؤال، من المزاح، وأن النظريات تتطور. أما أن تكون التجارة واقعا حيا في السوق والمنزل فهذه حقيقة ماثلة، والنظريات السابقة واللاحقة تسعى إلى تفسير السلوك الاقتصادي كما هو، وذلك ضمن ما يعرف بالاقتصاد الموضوعي، كما تسعى النظريات إلى تناول ما ينبغي أن يكون، وهو ما يعرف بالاقتصاد المعياري.
    وسنتناول لا حقا إن شاء الله وضمن هذه الساحة، الاقتصادين الموضوعي والمعياري، من المنظور الإسلامي، للمناقشة وتعميم الفائدة.
    والسلام







    $spacer_close

     




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب جديد : مقدمة في الصيرفة والتمويل الإسلامي
    بواسطة محمد حسن بدر الدين في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2010
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-23-2010, 11:10 AM
  2. الندرة والاختيار
    بواسطة عبد الفتاح محمد فرح ارصد في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2005
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-18-2005, 09:56 AM
  3. التعريف بالاقتصاد الإسلامي والعلوم ذات الصلة
    بواسطة محمد احمد مختار في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2005
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-31-2005, 11:49 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •