النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السدود في السودان : لماذا ؟

  1. #1

    السدود في السودان : لماذا ؟


    ذهب رأي الكثيرين، انطباعاً لا تحقّقاً، إلى أنّ إقامة الخزّانات والسّدود من البديهات التّنمويّة، ذلك لأنّها يمكن أن تُنتج الطّاقة اللازمة لأيّ عمليّة تنمويّة وصناعية فبمجرّد الفراغ من بناء السّدّ، تصبح تكلفة توليد الطّاقة أقرب إلى المجّانيّة. هذا كلّه قد يكون صحيحاً، إلاّ أنّه ليس حكماً مطلقاً. والسّؤال الفرعي هنا هو: إلى متى يمكن أن يستمرّ هذا الحال؟ويقودنا هذا السّؤال إلى مسألة الإطماء والرّسوبيّات السّنويّةففي نهر تبلغ كمّيّةالإطماء والرّسوبيّات السّنويّة فيه ما مقداره 181 مليون طن[حسب الدّراسةالتي قامت بها الشّركة الكنديّة المكلّفة من قبل إدارة السّدّود ،تصبح مراجعة جدوى إقامة الخزّانات والسّدود أمراً أكثر من منطقي لكن يا سادتي ماذا تعني هذه الأرقام المليونيّة؟ إنّها تعني ـ فيما يبدو أنّ الخبراء متّفقون عليه ـ أنّ إقامة أيّ خزّان أو سدّ على نهر النّيل، فيما بعد التقاء الأبيض والأزرق غير مجدية تنمويّاً، خاصّةً بعد التقاء النّيل بنهر عطبرة، وذلك نسبةً لمشكلة الإطماء. فحسبما يقول به خبراء مياه النّيلوالرّي، تفقد هذه السّدود والخزّانات ما نسبته 30% من حجم المستودع المائي كلّ 40 عاماً. والأربعين عاماً هي عمر السّدّ العالي ما يعني أنّه فقد هذه النّسبة الضّخمة من قدرتهالاستيعابيّة. وكي نتصوّر المشكلة بصورة أفضل، علينا تذكير القرّاء أنّ الأربعين عاماً الأخيرة هذه كانت كافية لتحويل خزّان خشم القربة إلى دلتا رسوبيّة ضخمةلدرجة أنّ الخزّان فقد كلّ سعته الاستيعابيّة. أي أن خزّان خشم القربة لم يعد صالحاً بالمرّة لتخزين أيّ مياه. وما عانى منه خزّان خشم القربة،كانت نتيجته تأخير فقدان السّدّ العالي لما نسبته 35% إلى 40% من القدرة الاستيعابيّة. ولكن الآن بعد أن لم يعد خزّان خشم القربة قادراً على إمساك أيّ نسبة من الطّمي، أصبح مصير السّدّ العالي محسوباً بحوالي خمسة إلى سبعة عقود على أحسن الفروض والأحوال .. .. عليه، الفشل يتهدّد أيضاً السّدّ العالي نفسه، ما لم تقام سدود أخرى بإمساك الطّمي عنه (وفي هذا نظر وتأمّل!).فإذا كان في مقدور السّودان أن يعيش بدون خزّان خشم القربة، فليس في مقدور مصر أن تعيش بغيرالسّدّالعالي.وإذا لم تتّخذ مصر الاحتياطات اللازمة، فلن يكون من المستبعد أن نشهد بعد مائة عام من الآن هذه السّدود،بما فيها السّدّ العالي، وقد جرت المقاولات والعطاءت لتدميرها. ولنتذكّر أنّها في النّهاية ليست سوى جدران سميكة القواعد، وبالتّالي يمكن أن يحيق بها ماحاق بجدار برلين.
    ولكن ماذا يمكن أن تفعله مصر بهذا الخصوص؟
    أقصر الإجابات أن تسعى لبناء عدّة خزّانات وسدود إطمائيّة على النّيل بأعلى أسوان. أي أن تُقام العديد من السّدود والخزّانات داخل الأراضي السّودانيّة، ذلك لأنّ السّودان لا يزال يحتفظ بعدد خمسة شلاّلات صالحة لإقامة مثل هذه الخزّانات. فإذا علمنا بأنّ دولتنا السّنيّة قد شرعت بالفعل في بناء الخزّانات والسّدود بعدد أربعة شلاّلات (ذلك لأنّ خامس هذه الشّلالات، وهو شلاّل السّبلوقة السّادس،سينجم عنه غرق العاصمة إذا ما أقيم عليه سدّ)، جاز لنا أن نتساءل عمّا إذا كان ذلك إنقاذاً لمصر ،حتّىلو لم يجنِ منه السّودانيّون أيّ خيرٍ. وتزداد الدّهشة أكثر إذا علمنا أنّ هذه السّدود والخزّانات ستُقام من مال دافعي الضّرائب السّودانيّين وليس المصريّين. وعلى أيّ حال، نخلص من كلّ هذا بشيء جدّ خطير، ألا وهو عدم جدوى إقامة الخزّانات والسّدود على نهر النّيل، وانتفاء كون ذلك خياراً إستراتيجيّاً عند التّخطيط التّنموي. فمن الواضح أن المصريّين في ورطة كبيرة، ولا يعرفون لها حلاًّ.ولكن الأوضح من ذلك ممّا ينبغي لأيّ حكومة مسئولة أن تقول به، هو أنّنا في السّودان غير مسئولين عن حلّ مشاكل مصر بما لا يتّفق ومصلحة دافعي الضّرائب السّودانيّين ... مرجع - محمد جلال احمد هاشم كما يرى برنامج الأمم المتّحدة للبيئة أنّ خطط السودان لبناء قرابة 20 سدّا تمثّل القضيّة الأساسيّة الخاصّة بالموارد المائيّة. فهى وإن توفّر مصدرا هامّا للطاقة فهى تتسبّب فى أضرار بيئيّة واجتماعيّة. يشكّك خبراء الأمم المتّحدة فى مطابقة هذه المشاريع مع المعايير الدوليّة "مع أنّ هذه المعايير محلّ جدال هى الأخرى" وبالأخصّ معيار الشفافيّة. ويمكن أن تتسبّب هذه السدود فى تدهور حادّ لنُظُمِ الأراضى الرّطبة نذكر منها بالأخصّ غابات "السنط" على النيل الأزرق وغابات نخيل "الدوم" على ضفاف نهر "عُطْبرة" السفلى. ويرى خبراء الأمم المتّحدة أنّ مشروع "قناة جونقلي" الهائل العملاق هو من بين الأسباب الرّئيسيّة لنشوب الحرب الأهليّة بين الشمال والجنوب ولعلّ التأخّر فى إنجازه قد ساهم إلى حدّ ما فى تجنّب تواصل هذه الحرب. لكن بالمقابل شكّل قاع القناة القاحلة عائقا أمام حركة الحياة البرّيّة الطبيعيّة. وتكمن المفارقة فى أنّه بقدر ما ينصح البعض بالتخلّى عن هذا المشروع تجنّبا للنزاعات بقدر ما تهتمّ الدّوائر الماليّة العالميّة بالمساهمة فى إنجازه. والمدافعون عن مشاريع السدود الكبرى التى تقام على نهر النيل يقولون أنّ هذه الإنجازات تستجيب للحاجة لتوسيع المساحات الزراعيّة وتجنّب الفيضانات والقضاء على المجاعة وكهربة البلاد وتنشيط الاقتصاد السوداني: "ستغيّر هذه السدود وجه المنطقة على المستوى الاقتصادى وتسمح بزراعة 750 ألف فدّان من الأراضى الزراعيّة". إلاّ أنّ خبراء البيئة يشكّكون فى ذلك ولا يعتقدون أنّ هذه السدود ستزيد من المحصول الزراعى علما بأنّ تربة المنطقة صحراويّة ورمليّة صخريّة كما أنّ الزراعة ممكنة فقط على ضفاف النهر بسبب طمى النيل. فهذه السدود معرّضة لتبخّر المياه المرتفعة بسبب حرارة الطقس الصحراوى وتراكم الطمى فى قاع البحيرات والتى تصعب إزالتها بل إنّ إنتاجيّة المزارع ستعرف تراجعا لأنّ التربة لم تعد تحصل على طمى النيل "وهذا شبيه بما يحصل فى بحيرة ناصر بمصر".أمّا الأخطار الأخرى فيمكن حصرها فى : موت الحيوانات البرّيّة آكلة العشب الذى يؤدّى هو الآخر لموت الحيوانات البرّيّة آكلة اللّحم. و إحداث تغيير مناخى محلّى بالرفع من درجة الرطوبة الناتج عن تبخّر المياه. بالاضافة الي المخاطر الناتجة عن ركود المياه كتوالد البكتيريا كالبلهارسيا والمالاريا وسيؤدّى ذلك إلى استهلاك كمّيّات متزايدة من المبيدات ممّا يعمّق الأزمة البيئيةّ .

    أكتب تعليقك على الموضوع داخل الصندوق بالأسفل، وسيتم عرضه بصفحتك الشخصية على الفيسبوك





  2. #2

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدووش مشاهدة المشاركة
    [mark=#ff0000]ذهب رأي الكثيرين، انطباعاً لا تحقّقاً، إلى أنّ إقامة الخزّانات والسّدود من البديهات التّنمويّة، ذلك لأنّها يمكن أن تُنتج الطّاقة اللازمة لأيّ عمليّة تنمويّة وصناعية فبمجرّد الفراغ من بناء السّدّ، تصبح تكلفة توليد الطّاقة أقرب إلى المجّانيّة. هذا كلّه قد يكون صحيحاً، إلاّ أنّه ليس حكماً مطلقاً. والسّؤال الفرعي هنا هو: إلى متى يمكن أن يستمرّ هذا الحال؟ويقودنا هذا السّؤال إلى مسألة الإطماء والرّسوبيّات السّنويّةففي نهر تبلغ كمّيّةالإطماء والرّسوبيّات السّنويّة فيه ما مقداره 181 مليون طن[حسب الدّراسةالتي قامت بها الشّركة الكنديّة المكلّفة من قبل إدارة السّدّود ،تصبح مراجعة جدوى إقامة الخزّانات والسّدود أمراً أكثر من منطقي لكن يا سادتي ماذا تعني هذه الأرقام المليونيّة؟ إنّها تعني ـ فيما يبدو أنّ الخبراء متّفقون عليه ـ أنّ إقامة أيّ خزّان أو سدّ على نهر النّيل، فيما بعد التقاء الأبيض والأزرق غير مجدية تنمويّاً، خاصّةً بعد التقاء النّيل بنهر عطبرة، وذلك نسبةً لمشكلة الإطماء. فحسبما يقول به خبراء مياه النّيلوالرّي، تفقد هذه السّدود والخزّانات ما نسبته 30% من حجم المستودع المائي كلّ 40 عاماً. والأربعين عاماً هي عمر السّدّ العالي ما يعني أنّه فقد هذه النّسبة الضّخمة من قدرتهالاستيعابيّة. وكي نتصوّر المشكلة بصورة أفضل، علينا تذكير القرّاء أنّ الأربعين عاماً الأخيرة هذه كانت كافية لتحويل خزّان خشم القربة إلى دلتا رسوبيّة ضخمةلدرجة أنّ الخزّان فقد كلّ سعته الاستيعابيّة. أي أن خزّان خشم القربة لم يعد صالحاً بالمرّة لتخزين أيّ مياه. وما عانى منه خزّان خشم القربة،كانت نتيجته تأخير فقدان السّدّ العالي لما نسبته 35% إلى 40% من القدرة الاستيعابيّة. ولكن الآن بعد أن لم يعد خزّان خشم القربة قادراً على إمساك أيّ نسبة من الطّمي، أصبح مصير السّدّ العالي محسوباً بحوالي خمسة إلى سبعة عقود على أحسن الفروض والأحوال .. .. عليه، الفشل يتهدّد أيضاً السّدّ العالي نفسه، ما لم تقام سدود أخرى بإمساك الطّمي عنه (وفي هذا نظر وتأمّل!).فإذا كان في مقدور السّودان أن يعيش بدون خزّان خشم القربة، فليس في مقدور مصر أن تعيش بغيرالسّدّالعالي.وإذا لم تتّخذ مصر الاحتياطات اللازمة، فلن يكون من المستبعد أن نشهد بعد مائة عام من الآن هذه السّدود،بما فيها السّدّ العالي، وقد جرت المقاولات والعطاءت لتدميرها. ولنتذكّر أنّها في النّهاية ليست سوى جدران سميكة القواعد، وبالتّالي يمكن أن يحيق بها ماحاق بجدار برلين. <!--break-->


    ولكن ماذا يمكن أن تفعله مصر بهذا الخصوص؟

    أقصر الإجابات أن تسعى لبناء عدّة خزّانات وسدود إطمائيّة على النّيل بأعلى أسوان. أي أن تُقام العديد من السّدود والخزّانات داخل الأراضي السّودانيّة، ذلك لأنّ السّودان لا يزال يحتفظ بعدد خمسة شلاّلات صالحة لإقامة مثل هذه الخزّانات. فإذا علمنا بأنّ دولتنا السّنيّة قد شرعت بالفعل في بناء الخزّانات والسّدود بعدد أربعة شلاّلات (ذلك لأنّ خامس هذه الشّلالات، وهو شلاّل السّبلوقة السّادس،سينجم عنه غرق العاصمة إذا ما أقيم عليه سدّ)، جاز لنا أن نتساءل عمّا إذا كان ذلك إنقاذاً لمصر ،حتّىلو لم يجنِ منه السّودانيّون أيّ خيرٍ. وتزداد الدّهشة أكثر إذا علمنا أنّ هذه السّدود والخزّانات ستُقام من مال دافعي الضّرائب السّودانيّين وليس المصريّين. وعلى أيّ حال، نخلص من كلّ هذا بشيء جدّ خطير، ألا وهو عدم جدوى إقامة الخزّانات والسّدود على نهر النّيل، وانتفاء كون ذلك خياراً إستراتيجيّاً عند التّخطيط التّنموي. فمن الواضح أن المصريّين في ورطة كبيرة، ولا يعرفون لها حلاًّ.ولكن الأوضح من ذلك ممّا ينبغي لأيّ حكومة مسئولة أن تقول به، هو أنّنا في السّودان غير مسئولين عن حلّ مشاكل مصر بما لا يتّفق ومصلحة دافعي الضّرائب السّودانيّين ... مرجع - محمد جلال احمد هاشم كما يرى برنامج الأمم المتّحدة للبيئة أنّ خطط السودان لبناء قرابة 20 سدّا تمثّل القضيّة الأساسيّة الخاصّة بالموارد المائيّة. فهى وإن توفّر مصدرا هامّا للطاقة فهى تتسبّب فى أضرار بيئيّة واجتماعيّة. يشكّك خبراء الأمم المتّحدة فى مطابقة هذه المشاريع مع المعايير الدوليّة "مع أنّ هذه المعايير محلّ جدال هى الأخرى" وبالأخصّ معيار الشفافيّة. ويمكن أن تتسبّب هذه السدود فى تدهور حادّ لنُظُمِ الأراضى الرّطبة نذكر منها بالأخصّ غابات "السنط" على النيل الأزرق وغابات نخيل "الدوم" على ضفاف نهر "عُطْبرة" السفلى. ويرى خبراء الأمم المتّحدة أنّ مشروع "قناة جونقلي" الهائل العملاق هو من بين الأسباب الرّئيسيّة لنشوب الحرب الأهليّة بين الشمال والجنوب ولعلّ التأخّر فى إنجازه قد ساهم إلى حدّ ما فى تجنّب تواصل هذه الحرب. لكن بالمقابل شكّل قاع القناة القاحلة عائقا أمام حركة الحياة البرّيّة الطبيعيّة. وتكمن المفارقة فى أنّه بقدر ما ينصح البعض بالتخلّى عن هذا المشروع تجنّبا للنزاعات بقدر ما تهتمّ الدّوائر الماليّة العالميّة بالمساهمة فى إنجازه. والمدافعون عن مشاريع السدود الكبرى التى تقام على نهر النيل يقولون أنّ هذه الإنجازات تستجيب للحاجة لتوسيع المساحات الزراعيّة وتجنّب الفيضانات والقضاء على المجاعة وكهربة البلاد وتنشيط الاقتصاد السوداني: "ستغيّر هذه السدود وجه المنطقة على المستوى الاقتصادى وتسمح بزراعة 750 ألف فدّان من الأراضى الزراعيّة". إلاّ أنّ خبراء البيئة يشكّكون فى ذلك ولا يعتقدون أنّ هذه السدود ستزيد من المحصول الزراعى علما بأنّ تربة المنطقة صحراويّة ورمليّة صخريّة كما أنّ الزراعة ممكنة فقط على ضفاف النهر بسبب طمى النيل. فهذه السدود معرّضة لتبخّر المياه المرتفعة بسبب حرارة الطقس الصحراوى وتراكم الطمى فى قاع البحيرات والتى تصعب إزالتها بل إنّ إنتاجيّة المزارع ستعرف تراجعا لأنّ التربة لم تعد تحصل على طمى النيل "وهذا شبيه بما يحصل فى بحيرة ناصر بمصر".أمّا الأخطار الأخرى فيمكن حصرها فى : موت الحيوانات البرّيّة آكلة العشب الذى يؤدّى هو الآخر لموت الحيوانات البرّيّة آكلة اللّحم. و إحداث تغيير مناخى محلّى بالرفع من درجة الرطوبة الناتج عن تبخّر المياه. بالاضافة الي المخاطر الناتجة عن ركود المياه كتوالد البكتيريا كالبلهارسيا والمالاريا وسيؤدّى ذلك إلى استهلاك كمّيّات متزايدة من المبيدات ممّا يعمّق الأزمة البيئيةّ [/mark].
    ياعبدوش ياحبذا لو غيرت لون الخلفية




    [frame="13 80"][align=center][glint][rainbow][read][align=center]أغلي ما املك ياقلبي مهراً لعيون الحرية
    لبلادي في درب الاحرار تدك جدار الفاشية
    ما عاد كفاحك ياوطني صفحات نضال منسية[/align][/read][/rainbow][/glint][/align][/frame]

  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. الصراع والإنتماء في الشعر الثقافي السوداني
    بواسطة عبدالله ارصد في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2010
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-22-2010, 12:18 PM
  2. لماذا ولماذا
    بواسطة Ayman Hussein Yamani في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2011
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-11-2009, 06:23 PM
  3. لماذا بناء السدود في شمال السودان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة العشق النبيل في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2009
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-14-2009, 01:59 PM
  4. لماذ بناء السدود في شمال السودان
    بواسطة العشق النبيل في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2009
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-14-2009, 01:58 PM
  5. نفرة المؤازرة والتأييد الحاشدة بسفارة السودان بالرياض
    بواسطة أحمد علاء الدين محمد موسي في المنتدى مجموعة الأستاذ أحمد علاء الدين موسى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-14-2009, 04:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
  تصميم علاء الفاتك