صفحة 1 من 8 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 72

الموضوع: التحول الديمقراطي المرتقب و الشأن النوبي (سيناريوهات..رؤى ...معايير)

  1. #1

    التحول الديمقراطي المرتقب و الشأن النوبي (سيناريوهات..رؤى ...معايير)

    التحول الديمقراطي المرتقب و الشأن النوبي

    ( سيناريوهات...رؤى ...معايير )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسمحوا لي بأن أرحب في البدء بعودة منتدى جزيرة ارنتى – درة جزر الشمال- بعد وقفة تأملية و تقويمية لمسارها الأول .... و لسعادتنا و الساحة النوبية بعمومها لم تطل تلك الوقفة . و اعتقد أن القائمين على أمره قد وفقوا في توقيت العودة أيما توفيق ذلك أن شرف المشاركة الفاعلة في الشأن النوبي في هذه المرحلة الدقيقة للغاية – و الذي دفعني لطرح " مشروع العصف الذهني النوبي الانتخابي " الموضح أدناه – كان سيتجاوزهم إذا ما امتدت تلك الوقفة للمنتدى لأبعد مما فعلت ..فليتقبلوا مني إذا وافر التقدير و الثناء على ما أبدوه من حرص و مثابرة , و ما بذلوه من جهد لتكون معاودة النشاط في هذا التوقيت ممكنا.
    لقد ظل أبناء المنطقة في بلاد المهجر , ولاسيما في الخليج , حريصين و مهتمين بالشأن النوبي دعما سخيا و تفاكرا و مشاركة و متابعة ..و تعاظم كل ذلك و اكتسب زخما قويا مندفعا هادرا مع ظهور قضايا السدود و الذي انعكس بشكل لافت و مثير للإعجاب و الإعزاز في جميع المنتديات النوبية . ألا يجب , و الحال على ذلك النحو , أن يتواصل الجهد و الاهتمام و المشاركة الفاعلة في كل ما يتعلق بأمر انتخاب دائرة حلفا – سكوت – المحس لمن يمثلها في السلطة التشريعية القادمة؟؟؟؟ أجد نفسي ميالا و بشدة للإجابة : بلى و الله !
    لاشك أن الجميع ملمون بشكل جيد بما أفضى اليه الحراك السوداني السياسي الراهن من مفاهيم جديدة مثل تقاسم السلطة و الثروة ...الخ في أعقاب صراعات دامية و مريرة في جنوب و شرق و غرب البلاد و ما زال بعضها مشتعلا . و أصبحنا في أقصى شمال الوطن مهمشين تماما و مستبعدين من تلك القسمة , لا بل و ملاحقين بشتى أنواع الابتلاءات التي يتمثل أقساها في قضية السدود و مخاطرها و تبعاتها . و عليه , و كما تم التعبير عنه في المنتديات و المنابر النوبية المختلفة , فإننا مواجهون بمرحلة مفصلية مصيرية عنوانها: إما أن نكون أو لا نكون ... وجودنا ككيان نوبي ذي هوية محددة في المحك ّ
    و لأننا قوم متحضر و راق و مستنير يجنح دائما إلى معالجة قضاياه و اشكالياته بالحوار و الطرق السلمية , فإن الانتخابات القادمة تكتسب أهمية قصوى إضافية بالنسبة لنا لتحقيق طموحاتنا المشروعة في نصيب عادل من قسمة كعكة السودان تلك لابد أن ترتبط برامج و معايير و أسس الترشيحات للمواقع المختلفة – محافظ- معتمد- والي- نائب دائرة ..الخ بتلك الغاية الرئيسية و السامية .
    إذن و بعد مشاركاتنا و إسهاماتنا الفاعلة و المسئولة و المتميزة طيلة الفترة الماضية في التصدي للقضايا النوبية لا يمكن أن نتراجع إلى موقف المراقب أو المتفرج الآن و قد لاحت في الأفق سانحة تبشر بإمكانية لحاقنا بما يمكن وصفه "بوليمة تقسيم موارد السودان " إذا ما أحسنا التعامل معها.
    و في ضوء ما تم عرضه من مسوغات , أود أن أطلق دعوة لجميع المنتديات و المنابر النوبية في الانخراط في ضرب من العصف الذهني لتوليد أكبر قدر من الرؤى و الأفكار حول كيفية توظيف التحول الديمقراطي الوشيك لتحقيق طموحات و تطلعات المنطقة . إنني أناشد و أحث بأن يصبح هذا الأمر ملفا رئيسيا في جميع المنتديات النوبية لا نمل ولا نكل من الخوض فيه بشتى إبعاده و بشكل مستمر حتى قيام الانتخابات ايا كان موعدها .

    مشروع العصف الذهني النوبي الانتخابي

    العصف الذهني كما هو معلوم نوع أو شكل من أشكال التفكير ...و المصطلح الانجليزي المقابل له هو Brainstorming الشق الأول من الكلمة بمعنى الدماغ أو الذهن و الأخر بمعنى العصف المشتق بدوره من العاصفة Storm . فالمفهوم يعني إعمال العقل أو الذهن بطاقته القصوى و بأعلى درجات التركيز ..و الأمر شبيه باندلاع عاصفة قوية على مكان جغرافي ... غير أن المكان الذي تهب عليه العاصفة في العصف الذهني هو العقل أو الدماغ . و العصف الذهني يمارس بشكل جماعي وفق قواعد و مبادئ و أسس معينة .. إذن هو نوع من التفكير الجماعي لتوليد أكبر قدر من الأفكار و الرؤى لمعالجة أو لحل إشكالية معينة . و يتم ذلك عادة في جلسات حوارية متتابعة .. غير أننا يمكن أن نستعيض عن ذلك بمداخلات و مشاركات في منتدياتنا النوبية في المرحلة الاولى و نرجئ الجلسات الفعلية للعصف الذهني " لمنتدى الرياض النوبي الانتخابي " المقترح أدناه في المحور الخامس .
    و يعد من أهم مبادئ و اسس ممارسة العصف الذهني عدم انتقاد أو السخرية من اية أفكار يطرحها أي عضو مشارك فيه مهما بدت سخيفة أو تافهة أو سطحية و ما إلى ذلك و إرجاء الغربلة و التقييم و المفاضلة بين الأفكار إلى الجلسة الختامية – أي منتدى الرياض النوبي – في مشروعنا الحالي .
    إن الالتزام بهذا المبدأ المهم سيشجع الجميع على المشاركة و يضفي على الحوار قدرا من الانضباط و احترام الأخر و من ثم يبدد مخاوف الكثيرين من أن يؤدي الزج بالسياسة في الحوارات الخاصة بالشأن النوبي إلى الفرقة و الشتات.
    إننا ننشد و نتوقع مشاركة واسعة من الجميع و بخاصة جيل الشباب , لكي نمارس جميعا و قبل حلول الديمقراطية الرابعة نوعا من الديمقراطية الداخلية , إذا جازت الصفة , في البيت النوبي و نتدرب على ثقافة الحوار و نغرسها في أذهان شبابنا و نقدم النموذج الأمثل لباقي كيانات المجتمع السوداني .
    و يشتمل مشروع العصف الذهني النوبي على المحاور الخمسة المقترحة فيما يلي و التي يمكن أن يبادر المنتدون بالمشاركة في أي واحد منها دون التقيد بأي ترتيب .

    المحور الاول :
    وقفة تقويمية لتمثيل المنطقة ابان الديمقراطيات الثلاثة الماضية

    لم يتم من قبل , فيما اعلم شيء من هذا القبيل رغم مضي أكثر من نصف قرن على بداية التجربة . يمكن التطرق في هذا المحور إلى ايجابيات و سلبيات كل فترة ومدى التزام كل ممثل للدائرة ببرنامجه الانتخابي و بوعوده , و شتى القضايا ذات الصلة و التي سوف تعيننا كثيرا في وضع المحددات و المعايير و الموجهات للترشيحات القادمة.


    المحور الثاني:
    أنماط و معايير التمثيل في الديمقراطية الرابعة

    المطلوب هنا حشد أكبر قدر من تصورات و رؤى المشاركين حول السمات و الخصائص و الشروط التي يجب توفرها في المرشحين لمختلف المواقع – المعتمدية المحافظة – الولاية- السلطة التشريعية ..الخ ما هي اشكال التحالفات مع التيارات و القوى السياسية المختلفة التي يمكن أن تخدم القضية النوبية على أفضل وجه ؟ ما هو موقفنا من نمط المرشح المستقل و الذي توحي المؤشرات الراهنة بوجود احتمال قوي لتكراره ؟

    المحور الثالث:
    التنسيق داخل المثلث النوبي ( حلفا- سكوت – محس )

    يجب ألا يفوت علينا أن دائرتنا الانتخابية تتكون من هذه المناطق الثلاث المتجانسة لغة و أعرافا و تراثا و المتناغمة دوما بإذن الله ..فلابد أن تبدأ الجهود لإقامة جسور الحوار و التفاهم للتنسيق و التوافق على الأسس و المعايير ثم المواقع .

    المحور الرابع: ثقافة الانتخابات

    أتوقع أن تدور المشاركات هنا حول الاحصائيات السكانية لكل منطقة من" حسم" معلومات عن التمثيل النسبي , مرئيات حول إشراك المرأة في المواقع القيادية و النافذة في الولاية و لاسيما أن الحضارة النوبية كانت سباقة في هذا المنحى ..أحصائيات حول المهن و التخصصات المتميزة عند أبناء المنطقة و مدى وعي و نضج الناخبين من بالعملية الانتخابية , و الشفافية , النزاهة ..المراقبة الدولية ..الخ

    المحور الخامس: منتدى الرياض النوبي

    يعد هذا بمثابة الجلسة الختامية للعصف الذهني النوبي يحضرها ممثلون من قادة العمل النوبي و مفكروه في المناطق الثلاث لتقييم و غربلة جميع الرؤى و الأفكار التي طرحت و القيام بعملية المفاضلة بين البدائل و الخيارات في كل مسألة و التوصل إلى استراتيجيات واضحة و محددة المعالم لإجراء الانتخابات الخاصة بدائرتنا .

    دعونا نبدأ إذا في تكوين عواصف قوية عاتية و ملهمة و توجيهها إلى الذهن النوبي المبدع دوما عبر جميع المنتديات النوبية و نقدم للشعب السوداني الكريم أنموذجا رائعا في ثقافة الحوار و... " اولكن أشري تا أوولن "
    و لكم جميعا شكري و تقديرى و احترامي .
    د.نجم الدين يماني
    http://www.arnata.com/vb/showthread.php?t=34

  2. #2

    د. صالح بردويل

    انتظرناكم لوضع النقط على الحروف في هدا الموضوع العصي ..ارجو ان لا يكون لاوكامبو اثر هنا..
    لاستفزازكم قليلا يا اساتذة.. سألج هدا الباب الواسع علي جدا برؤية متواضعة ..

    وقد يفتح علي بابا اكبر للنقد على قصور الرؤية .. ولكن ورزقي على الله اقول ما اعتقد ..
    كما اسلفت من المصاعب التي تواجه ممثلنا هي طبيعة المنطقة الفقيرة اقتصاديا والمفرغة منا تقريبا حيث ارتدنا المهاجر والمنافي .. وتبعا لذلك كانت تتغير الاولويات..بالاضافة الى قصر مدة التجارب الديموقراطية وكذلك افتقاد نوابنا الى النفوذ المؤثر نظرا لانتمائهم المستقل البعيد عن السلطة ..
    هذه اضاءة بسيطة عما مضى ..
    الآن نحن امام التحدي الكبير..
    كيف نجعل المنطقة منتجة وفاعلة.. لا مستجدية من كعكة الثروة المزعومة ؟
    نريد ممثلين مكتشفين لثرواتنا الكامنة مستصحبين تراثنا العظيم لايجاد اوائل الفلاحين في الارض ..
    واولى الاولويات تبقى بالحفاظ على تلك الارض المعرضة للفناء بدعوى التنمية..

    ان وجدنا من سيأخدنا الى حيز الوجود.. فذلك سيكون بمثابة الجوكر الذي يفك التعريجة النوبية .. كما قال صديقنا اوشيمتاوي في غير هدا المكان ..

    تحياتي وسامحونا على الشطط ..

  3. #3

    د. نجم الدين يماني

    ناشدتني صديقي محمد سيد همد في مداخلتك الشفيفة – تحفيزاً للمنتدين على العصف الذهني – بعض المرئيات المتصلة بمحاوره التي كنت قد طرحتها للنقاش . وكما أشرت من قبل فسوف أفعل ذاك عما قريب .ولعلك ستجد بعضاً منها مبعثراًفي ثنايا هذه المناشدة التي وددت توجيهها إليك لتقدم لنا إضاءة وتنويراَ لفترة الديمقراطية الثالثة،والتي مثل فيها الدائرة الراحل المقيم محمد صالح ابراهيم (86 -89 19) ،مستعيناً بباقي الأفذاذ في جمعية سكوت الخيرية . لقد أوضح دكتور صلاح من قبل عبر استضافته في منتدى عبري / تبج الدور الهام والمشرف للغاية الذي لعبته تلك الجمعية من منتصف السبعينات وحتى انتفاضة أبريل في الارتقاء بالنواحي الخدمية للمنطقة . وكانت لجنتها التنفيذية تضم كوكبة هميمة بالشأن النوبي ، منهم على سبيل المثال فقط ، شخصكم الكريم ود. صلاح والأستاذ محمد كيلاني ود. نور الدين يماني . وبالطبع كان لديكم إلماماً جيداً باحتياجات المنطقة وبذلتم جهداً مقدراً وملموساً من الجميع لتوفيرها . وبهذه الصفة والوضعية كان لكم دوراً فاعلاَ في تقديم وتزكية الراحل محمد صالح ابراهيم كمرشح فالتف حوله أبناء المنطقة . وكنت قد حضرت لقاءًا موسعاً بهذا الخصوص في نادي صواردة في امتداد ناصر ببري . وأذكر جيداَ أن د. صلاح كان من ضمن المتحدثين في ذلك اللقاء مؤكداَ على أهمية وجود برنامج واضح المعالم لخدمة قضايا المنطقة وضرورة التزام المرشح به ، وأن ذلك يعد شرطاَ أساسياَ في تزكية الجمعية له...الخ وكان قد تم جمع بعض التبرعات في ذلك اللقاء للمساهمة في تغطية الجوانب اللوجستية للحملة الانتخابية . وأناشد هنا بشدة د. صلاح بأن يعود بذاكرته ، التي نعلم كم هي متقدة وقوية ما شاء الله ، إلى ذلك اللقاء ويقدم لنا تنويراً عنه و عما سبقه وأعقبه ، وذلك لدلالته وأهميته القصوى للتجربة الرابعة التي نحن مقدمون عليها . وأرجو تصويبي أينما وجدت معلومات غير دقيقة في سردي فالذاكرة ليست بقوة ما خصك الله بها ...
    إن لدي قناعة كبيرة بأن الشكل الأمثل لنجاح تمثيل المنطقة في التجربة القادمة الهامة وتحقيق التطلعات النوبية يكمن في وجود مرجعية استشارية تضم أعضاء من حلفا والسكوت والمحس ، وتملك برنامجاً محدداً متفق عليه من الأضلاع الثلاثة ، وتقوم هي بتزكية المرشحين للمواقع المختلفة داخل الولاية وكذا ممثل المنطقة في السلطة التشريعية الاتحادية ، ثم تتابع معهم وبشكل لصيق جداً خطوات تنفيذ ذلكم البرنامج ...وسوف أحاول تقديم مزيد من التفاصيل التوضيحية لهذا التصور في المشاركات القادمة . ولنلاحظ معاً الآن ، وبتركيز كبير ، أن الصلة بين المرجعية الاستشارية، من جهة ، والوالي ونائب الدائرة ، من جهة أخرى ،في هذا التصور قريبة جداَ من تلك التي قامت بين جمعية سكوت الخيرية ونائب الدائرة . ينحصر الفارق في بعض التفاصيل فقط : عضوية المرجعية الإستشارية سوف تشمل الثلاثة مناطق بينما الجمعية كانت تمثل سكوت فقط ؛ وربما لم تكن هنالك برامج ومشاريع طموحة ومدروسة من أهل الإختصاص في التجربة السابقة فنتطلع إلى معالجة ذلك القصور، إن وجد ، في التجربة القادمة ؛ وربما معايير اختيار الشخص المناسب للتمثيل ستختلف في التجربة القادمة إذا ما تبين لنا خطأ المعايير المصاحبة للفترات الثلاثة السابقة – معيار الولاء الحزبي و الإيديولوجي مثلاَ ...
    إذاَ فإن الحال في الديمقراطية الثالثة كانت مختلفة بشكل جوهري لوجود نموذج المرجعية الضابطة وهذا ما كان مفقوداً تماماً في التجربتين الأولى والثانية . وإننا لننشد في التجربة القادمة أن نبني على ذلك النموذج ونحاول تخليصه من جميع عيوبه وسلبياته متى ما تم رصدها بشكل مقنع ثم نطوره ونلتزم به ثم نقوم بتطبيقه.
    وعليه فإننا نناشد د. صلاح والأستاذ همد ،ومن عمل معهما في تلك الحقبة المشار إليها ، أن يقوما مشكورين بتقييم فترة الديمقراطية الأخيرة ( رصد إيجابياتها وسلبياتها ) ومن ثم تقويمها (طرح سبل تطويرها من حيث التخلص من السلبيات والبناء والإضافة على الإيجابيات ) وذلك لمصلحة نضج التجربة القادمة : هل كنتم تتابعون مع النائب شؤون المنطقة وتحقيق البرامج المتفق عليها ؟ ما الذي تحقق وما الذي لم يتحقق ولماذا ؟ وهل سبق أن قمتم بمثل ذلك التقييم فيما بينكم من جهة ، ومع النائب وهو على قيد الحياة ، من جهة أخرى ؟ أعتقد أن تنويراً من هذا القبيل – وأنتما جديران ومؤهلان بامتياز لإعطائه – ضروري للغاية في دلالته للتجربة القادمة وسيقدره لكم الجميع كما فعلوا مع ما قمتم به من قبل ...

    = إننا موعودون ، إذاً ، بفيض من الدرر والحكم والخبرة من قلمي هذين الرمزين ونكاد نعجز عن الصبر والانتظار لشدة تحمسنا وتوقنا وتطلعنا =ا

    وأود أن أؤكد هنا ، وعبر هاتين القامتين الشامختين ، أننا سوف نتناول الأشخاص المرتبطين بالشأن النوبي – نواباً كانوا أم رموزاً .. أحياءاً كانوا أم في ذمة الله – بكل التهذيب والإجلال والود والحب . ولعل هذه سانحة لأعبر فيها عن قلقي البالغ المصحوب ببعض الحزن على استسهال بعض الشباب توجيه سلسلة من الانتقادات اللاذعة والقاسية في الآونة الأخيرة من شاكلة : ’ يا نجماً أفل .. . . . ويا رمزاَ هوى ‘إلى القامة محمد وردي !! فلتعلموا أيها الشباب أن الرموز عندما تهوى يهوى معها أيضاً ما يرمزون إليه ! إن وردي وجميع الرموز النوبية الأخرى كانوا ولزمن طويل ، وما زالوا، مبعث فخرنا واعتزازنا .. وساهموا بشكل كبير في صياغة وتكوين وتشكيل الوجدان النوبي ومن ثم هويتنا المعاصرة .. والنيل منهم ومحاولة تحطيمهم يحدث وبلا شك شروخاً وتصدعات في جدار الوجدان والهوية النوبية .. فإننا إذ نحطمهم أنما نحطم أنفسنا ( Self -Destruction ) ! لاشك أنكم تذكرون حجم الإعجاب والإجلال بل و التلبيش الذي أحس به متابعوا استضافة د. صلاح ومن بعده المبدع الرائع الأستاذ مكي في منتدى عبري /تبج ..تصوروا معي حجم الجرح والنزف والدمار الذي يمكن أن يحدث لوجداننا إذا ما تم توجيه وابل من الهجمات الغير لائقة لأحدهما أو لكليهما عند أول هفوة أو تصريح وما إلي ذلك... حيث لا جرح أكثر إيلاماً ونزفاً من ذاك الذي يحدثه كره بعد حب ! فاليوم وردي— رغم إمتاعه لنا لنصف قرن ورفعه هاماتنا سامقة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي وجعلنا فخورين أمام الجميع قائلين لهم : ذاك هو الشموخ النوبي يمشي على قدمين ! – وغداً د. صلاح .. ومن بعده الأستاذ مكي ..... الخ .. وهكذا نمضي في هذا الطريق المدمر للذات إلى أن ينتحر الوجدان النوبي .. وتتلاشى الهوية النوبية .. فنتخبط و نصبح ’’’ ملطشة ‘‘‘ من الجميع ....... إن موجة الانتقادات الأخيرة هذه تربك بحق وحقيقة البراعم النوبية وجيل الغد الذي ما زال وجدانهم في طور الصياغة والتكوين وشيئاً فشيئاً يدوخون ويتوهون فيصبحون ضحايا لشتى صنوف الاضطرابات النفسية والتي تفضي بدورها إلى الضياع ...... !!!

    === فرفقاً يا شباب برموزنا مبعث فخرنا وركائز وجداننا وأعمدة هويتنا ===

    فليطمئن الجميع أنهم سوف لن يسمعوا أو يقرؤوا إلا ماهو مهذب ومكرس ومعزز للوجدان النوبي في مشروعنا للعصف الذهني بإذن الله ... أقول هذا لأنني أعتقد بأن عزوف وإحجام الكثيرين عن المشاركة في هذا المشروع قد يعود لتخوفهم من تداعيات سالبة وجارحة قد تنتج عن الخوض فيه .........

    تخريمة قاصدة : (باللغة السائدة في الزمن الراهن في بلادي )
    في ختام اتصال هاتفي أجريته أيام عيد الأضحى الأخير مع الصديق د. جيلي مصطفى فرح وشقيقه الأكبر شهدي ، سألت الأول عن أنسب الشخصيات النوبية لتمثيلنا في الديمقراطية القادمة .. فأجاب بشكل فوري لا يصاحبه أي تردد : إنني أرشح لكم د. صلاح كوالي للشمالية ..فسألته ثانية : ولماذا لا ترشحه نائباً ؟ فأجاب : لأنني أعتقد أنه سيخدم المنطقة بشكل أفضل في الموقع الأول.. فقلت : وأنا أرشحك للموقع الثاني فهلا قبلت ؟ فاقتصرت إجابته على ضحكة مألوفة جداَ كنت أفتقدها وأحن إليها كثيراَ ..... وإني لأسألكم العون في تأملها و تفسيرها !! كم كان سيكون رائعاً وعظيماً إذا ما اجتمع شمل هذا الثنائي مرة ثانية وكرسا ما تبقى من رحلة الوجود – ونسأل المولى أن يكون أطول مما مضى – في خدمة المنطقة في هذا المنعطف الدقيق بذات التفاني ونكران الذات الذي عهدناه دوماً لديهما !

  4. #4

    محمود أكمنتود

    الدكتور نجم الدين .. التحايا النواضــــــــــــــر ....
    والتحايا العاطرة لكل المنتدين ....

    شكراً لك دكتور نجم الدين وأنت تطرق باباً مهماً فى هذه المرحلة .. نعم كيف لنا أن نستعد للإنتخابات وكيف لنا أن نجد موضعاً فى السلطة ونقتسم حقنا منها .. حتى نحقق مطالب أهلنا ...
    الخطوة الأولى .. أن نعمل على توعية أهلنا فى المنطقة وفى الداخل عموماً بقضايانا ومطالبنا الأساسية وكيفية تحقيقها .. فنستعين بالكوادر الناشطة فى الداخل وإن لزم الأمر يعود البعض من أهل المهاجر .. وأن نعمل كنوبيين دون إنقسام وتشتت إلى أحزاب وطوائف ... ومن ثم نبدأ فى تجهيز المرشحين فى المنطقة من الذين تتوفر فيهم القوة فى القيادة والمطالبة بالحقوق والثبات على المبدأ .. حيث نمتلك عدد كبير من القيادات النوبية والتى لا تحتاج إلا لدعم القواعد ..
    والعمل على توفير الإمكانيات المالية .. وإستغلال المنتديات و إقامة الندوات والورش لتحريك الجانب الإعلامى .
    والعمل على حث الشباب بالإهتمام بالتعليم الجامعى لخلق الكوادر المقتدرة ..
    على أى حال هذا الموضوع جدير بفتح نقاش كبير حوله ووضع الأراء والأفكار للخروج بنتيجة تقودنا للهدف ..
    سأعود للموضوع بأفكار وأراء باذن الله .. ولكم التحية .......


  5. #5

    مولانا : عباس توفيق

    شكراً أخى د. نجم الدين على جميل طرحك المرتب هذاوقد عهدناك مرتباً فى كل شئ .
    من الواضح أن تركيزك عن قادم الأنتخابات وكيفية الأستعداد لها مستصحبين تجربة الديمقراطيات الثلاث السابقة وتقييم تمثيلنا فيها ومن ثم رسم خريطة طريق لرابعها يحقق لنا ما نصبو اليه .
    ومن الواضح أيضاً أن هذا العصف الذهنى موجه الى المثقفيين النوبيين المنتشرين فى بقاع الأرض خلاف من هم بأرض الواقع فلم يترك لهم عاديات الزمان ذهناً يعصف وفى أعتقادى مع عصف ذهننا هذا الأمر يحتاج من هؤلاء المثقفين اجهاد جسدى للتواجد وسط هؤلاء تنويراً وتثقيفاً .
    عزيزى نجم الدين سودان ما بعد نيفاشا أفرز واقعاً جديداً يتطلب منا قراءة هذا الواقع لمعرفة ما لنا وما علينا ، وكل أقوام السودان تخندقوا حول حقوقهم وفقاً لهذا الواقع الا نحن .
    أكتفى بهذا القدر ولاحقاً نواصل عن مستويات الحكم وفقاً للحكم الفدرالى من واقع نيفاشا وكيفية تمثيلنا فيها .
    ملحوظة : هل الدائرة محصورة فى حلفا سكوت المحس ووفقاً لقانون الأنتخابات قوة الدائرة محددة ب90 ألف ناخب .

  6. #6
    دكتور نجم ألدين يماني،

    أولاً، أنا أريد أن أهنئ أهالي جزيرة أرنتي و رواد المنتدى أجمعين على عودة هذا الصرح المتين وذلك بعد غيبةٌ طويلة و نشكر كل القائمين على هذا المنتدى لما بذلوه من الجهد لإنجاح هذا المنتدى.

    ثانياً، أنا داير أشكرك عشان إنت فتحت مضوع مهم جداً جداً!

    عشان إنت كتبت "إننا ننشد و نتوقع مشاركة واسعة من الجميع و بخاصة جيل الشباب , لكي نمارس جميعا"... أنا قلت اكتب ليكم رأي في الموضوع دة.

    في رأيي المتواضع...

    أول حاجة، إقتراحك دة بيعتمد على الأمل أن السودان حيدخل في عصر ألدمقراطيه و حيكون بلد دمقراطي، حرة، فيهو الحريات الشخصية، حرية التعبير و حرية الصحافة وحرية الدين بين كل الحريات الاخرى... لكين للأسف أنا لا اشاركك في هذا الأمل....

    للاسف الشديد، أنا لا أعتقد ان السودان، تحت حكم الحكومة الحالية حيقدر يدخل في الدمقراطية بهذه السهولة:

    1. أل(سي بي أيه) (CPA) إتفاقية السلام الشامل جهزت السودان للإنفصال الوشيك و أنا متاكد لمن الجنوب ينفصل، المؤتمر الوطني المعروف أيضا باسم الجبهة الاسلامية حيرجع البلد للحرب.

    2. إتهام المحكمة الجنائية الدولية (icc) البشير بجرائم حرب ستقوي المتشددين في الحزب الحاكم و على الأقل ستؤخر الإنتخابات و التغيير الدمقراطي.

    3. التأخير في تنفيذ الاتفاقية السلام الشامل ستواصل في عرقلة التحول الديمقراطي في البلاد.


    ....

    لكين، لو التغير الدمقراطي حصل...

    في الواقع ، أعتقد أن علينا أن نعمل معا كنوبيين لمساعدة تحويل البلاد إلى الديمقراطيه، ولكن لا اعتقد انه من المفيد أن نقول بس عشان نحن نوبيين يجب أن نعمل معاً. علينا أن نعمل معاً لبناء سودان موحد لنا كلنا كسودانيين ، عشان نرحب بجميع الناس ، بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللغة أو الهوية. لازم نبني بلد على أساس القومية المدنية (civic nationalism) ، وليس القومية العرقية أو القبلية (tribal or ethnic nationalism)

    أنا بتمنى انو اليوم يجي الحنقول فيهو لازم كسودانيين نتجهز للإنتخابات، ما كنوبيين أو كمحس أو كسكوتاويين.

    بعد إن نبني هذا السودان ، يمكننا القول أننا نجحنا.

    شكراً جزيلاً مع أعز التحايا إلى جميع الأهل،
    أحمد محمد أمير كدودة

  7. #7

    د. ناظم عبيدي

    أخى د/ نجم الدين
    لك أحر الأشواق و أجمل التحايا. كنت قد طرحت فى مداخلتى الأولى بعض الإستفسارات حول العمليه الإنتخابيه و مدى مصداقيتها و نزاهتها و الأجواء العامه حولها كمدخل للحديث حول التحضيرات لها لما لهذه النفاط من أثر على جاهزيتنا لإنتخابات قادمه . فإن كنا نتوقع إنتخابات حره نزيهه فطريقة التحضير لها تختلف عن التحضير لإنتخابات مشكوك فى نزاهتها . كذلك فإن التحضير لإنتخابات تجرى وسط أجواء تُكفل فيها جميع الحريات و تتساوى فيها فرص المترشحين إعلاميآ و ماديآ . أجواء يكون فيها للناخب حق مكفول لإختيار من يراه مناسبآ لتمثيله دونما حجر عليه من كائن من كان بأى وسيلة من وسائل الترهيب المادى أو الإعلامى أو حتى الدينى. إنتخابات تجرى وسط هكذا أجواء يكون التحضير لها مختلفآ عن إنتخابات تجرى وسط أجواء تكميم الأفواه و تكبيل الحريات.
    من الجيد جدآ و المرغوب فيه جدآ البدأ برص صفوفتا و تجهيز أنفسنا للإنتخابات القادمه و أعتقد أن مشروع العصف الذهنى النوبى جهد مقدر فى هذا الإتجاه و لو قُدر له أن يمضى حسب ما خطط له د/ نجم الدين فإنه سيؤتى أُكلآ عظيمه و كما ذكر مولانا عباس توفيق(له و للمناضلين معه على الأرض التحيه و التجله) أن سودان ما بعد نيفاشا أفرز واقعآ جديدآ و أن كل قوميات السودان تخندقوا حول حقوقهم وفقآ لهذا الواقع إلا نحن. فإذآ آن أوان تخندقنا نحن أيضآ فهلا فعلنا و دمتم

  8. #8
    البروف نجم الدين
    كل صباح جديد أتاوق في هذا البوست وأهاب المشاركة خوفا من أن نلتف حول الموضوع ونخرجه من مساره فتضيع معالمه وأخشى أن تمل من أرائنا المتواضعة فتحرمنا من رفدك الجميل والذي لم نألفه من قبل وأحسب أن لا أحد من مفكرينا تناوله بهذا المنظور الفلسفي غير المسبوق ، إن ظللت تكتب حتما حنصل ، نستمد الشجاعة من مناشدتك لنا وهآنذا أستجمع قواي وأحيلك الى موضوع كنت قد كتبته بمنتدى عبري تبج الشقيقة في أغسطس 2007م عله ينفع في هذا السياق
    _____________________

    في الأيام الماضية طفت على معظم المنتديات النوبية و كلهم يحملون أفكاراَ نيرة لو وجدت طريقها للتنفيذ ممكن نصل .
    أشكر جدا كل من أتصل أو أبرق أو علق على هذا البوست وأقول :

    سلام على موطني في البلاد ، على أهله الخيرة الطيبيـــن
    ملاذ الغريب ، سياج الضعيف ، الحماة الأباة ليوث العرين

    أنا منهم وبهم ولهم وخدامهم لو هم يأمـــرون
    يعذبني أنهم في العذاب ويؤرقني أنهم نائمون

    فهم في قيامي وهم في منامي وهم في إضطرابي وهم في السكون
    وهم في دمي في رؤى ألمي في الفناء في اللحون

    كان زياد بن أبيه يقول لأهل العراق ( والله لا نصل الى الحق فيكم حتى نخوض اليه الباطل خوضا ) .
    أنها فلسفة خاسرة دلل التاريخ على خسرانها ، لقد رأينا لحد الآن باطلا كثيرا من النظام ، فمتى يرون أنهم سوف يصلون الى الحق ؟ وكم بقى لهم من باطل يخوضونه بعد ؟.
    ..................................
    عندما ينتشر الإحساس بالإنهيار في النفوس وحين يتأصل هذا الشعور يصبح النهوض معضلة ، الخائفون من عواقب الأمور سوف يجدون بلاشك دليلا في الحادث المؤلم الذي حدث مؤخرا (ضحايا كجبار ) ولم يكن يخطر على بال أكثر النوبيون تشاؤما أن يعتدي زبانية النظام على أولئك العزل ويطلقون النار على الأبرياء فيقتلون ويجرحون ، مثل هذا لم يحدث في منطقتنا طوال تاريخه على ما أظن . العنف يولد عنفا والفوضى لاتجئ بغير الفوضى .

    أرى وأحس أن الظروف تدعو الى تهيئة الوسائل على إختلاف إنتماءاتنا الفكرية والسياسية للحوار وتبادل الرأي من أجل الخروج بالمنطقة من ورطته الراهنة ، ولا أظن أحدا ينكر أننا في ورطة وأزمة وهذيان ................ رغم خلافي وإختلافي وإندهاشي وإحيانا إنبعاجي من آراء بعض الذين يتناولون الهم النوبي قلت في نفسي عديها يا عم لا يجوز للمرء أن يتمسك بالموقف أو يتشدد في صدق النوايا لا أنا فلتة ولا هم صحابة .
    مختصر القول ومفيده لابد من :
    - التخلص من العظمة المتوهمة والعزلة المفتعلة وعويل التهميش ونبدأ صح ( وليكن إنشاء الله الخيار العسكري ) مع القدرة على تحمل ودفع تبعات وإستحقاقات القرار .
    - تكوين مجلس أوكيان نوبي جامع هدفه :
    1- توسيع دائرة التعريف بالمنطقة الحبيبة وبشعبنا الطيب وبثقافتنا وإرثنا الحضاري .......
    2- لابد أن يكون هذا الكيان يؤمن بضرورة تهيئة المناخ الصالح للم الشمل الممزق وتقريب المسافات بين الآراء المتضاربة .
    3- القيام بمحاولة جريئة لإيجاد إجماع واسع يصبح منطلقا لتصحيح الماضى .
    4- إدارة حوار موضوعي هادئ على إختلاف مشاربنا السياسية وتباين رؤانا الفكرية وأن لا يقتصر الحوار على الغرف المغلقة ( الأخ عارف يجد الآن لإعداد إستبيان حول الأمر ) .
    5- التهئية لعقد مؤتمرات تناقش من خلالها قضايانا في فضاء أوسع للوصول الى ما يصلح حالنا وتكون فيه سعادة النوبة .
    6- الإستفادة من الآراء والخبرات المتراكمة للحرس القديم والمناضلين السابقين .
    أحبتي :
    أعلم من يمد لسانه الآن سخرية لأنني لم آت بجديد فما قرأته ( وإقتبست منه الكثير ) بجميع المنتديات النوبية يكفي للإنطلاق ، ولكن يجب أن نستصرخ كوامن ذاتنا الأصيلة لننهض بدور عظيم من الواضح أن الظروف قد تهيأت له .
    حاشية :
    يا أخواني كفانا نبشا بالماضي يجب أن نتشبث بالمستقبل ... الماضي مثل المرآة الخلفية للسيارة ننظر إليها لنتبين الطريق الى الأمام ... لا نطلب من أحد أن يتخلى عن قناعاته لكن يجب تغيير الوسيلة التي تدافعون بها عن تلك القناعات ( وإن يكن السلاح ) .

    كل حبي ولكم المودة والتقدير ........


  9. #9

    المهندس : سعد الدين يماني

    التحية للدكتور وكل المرور . المشروع كبير ويحتاج لتضافر الجهود والعمل ليل نهار خاصة وأن الزمن يعمل في تناسب عكسى وحجم العمل المنتظر. وحتي لو كتب لنا النجاح في هذه المرة ام لا فالثمار سوف يجنيها ابناء النوبة مستقبلاً(طبعاً إن كتب بقاء لتلك البقعة الغالية). أثمن طرح كل الذين سبقونى ولي إضافة صغيرة. السياسة كما يقولون تعنى المراوغة ولنجاح أى عمل سياسى فقليل من المراوغة والدهاء يمكن أن يرفع مستوى فرص النجاح وإذا راجعنا تاريخ السياسة السودانية نجد أشكالاً منها ، فمثلاً نجد أن بعض الأحزاب تقوم بزرع بعض من كوادرها في جوف حزب آخر وذلك للقيام بدور معين وسط كوادر الحزب الجديد وفي فترة زمنية محددة . وشهدت السنوات الأخيرة عودة بعض العناصر للحزب الام بعد أداء تلك المهام. من هذا المنطلق أسأل نفسى وأسألكم...لم لا نفكر في إشراك عناصر نوبية تعمل في السلطة ، في هذا العصف علي شرط أن يكون من العناصر المشهود لها بالولاء للمنطقة والذين يعملون لحل مشاكلها. قطعاً هنالك نفر من هذا النوع نستطيع تسليط الضوء عليهم مبكراً (عند تقسيم الأدوار) وعن طريقهم نستطيع خلق أرضية صلبة يقف عليها هم أولاً ثم من نقوم بترشيحهم لتمثيلنا ، حتي نضمن أن يكون مندوب البرلمان... الوالي... والمحافظ وكل هذه المسميات من ابناء النوبة ونتفادي الغريب الذي يفرض علينا. هذا هو ما عصف به ذهني ويا خوف فؤادي من أن تهب أعاصير الغضب في وجهي .


  10. #10

    د. ناظم عبيدي

    المحور الثاني:
    أنماط و معايير التمثيل في الديمقراطية الرابعة

    المطلوب هنا حشد أكبر قدر من تصورات و رؤى المشاركين حول السمات و الخصائص و الشروط التي يجب توفرها في المرشحين لمختلف المواقع – المعتمدية المحافظة – الولاية- السلطة التشريعية ..الخ ما هي اشكال التحالفات مع التيارات و القوى السياسية المختلفة التي يمكن أن تخدم القضية النوبية على أفضل وجه ؟ ما هو موقفنا من نمط المرشح المستقل و الذي توحي المؤشرات الراهنة بوجود احتمال قوي لتكراره ؟


    فى البدء تحياتى لكل المنتدين

    بالرغم من أن لى شكوك عميقه حول إمكانية قيام إنتخابات تسودها الشفافيه و النزاهه ويكون تساوىالفرص سمة فيها إلا إننى سأفترض ذلك جدلآ و على أساس هذا الإفتراض تتم مداخلتى هذه.
    أولآ: أعتقد أن مواقع الوالى أو المعتمد لن تكون مواقع يتم الترشح لها بالإقتراع المباشر من قبل الناخبين بل (على حسب معلوماتى المتواضعه جدآ) هى مواقع سيتم التعيين لها من المركز أو من المجلس التشريعى الولائى عليه سأقتصر حديثى هنا على النائب.
    بُح صوتنا و نحن نطالب بقيام مؤتمر العمل النوبى كتنظيم يضم مؤسسات المجتمع المدنى النوبيه و كوعاء شامل يحوى تحت غطائه كل النوبيين و تتوحد فيه جهودهم و ما طالبنا بذلك إلا لمثل هذا اليوم حيث أن مثل هكذا منظمه يُجمع عليها كل النوبيين كانت هى من سيرشح نائبآ أو نوابآ عن المنطقه حسب أسس و قواعد و إشتراطات محدده يشارك فى وضعها كل الفواعد النوبيه . كما و أنه كان سيكون الجهة المنوط بها تحديد التحالفات التى يمكن أن تخدم المنطقة و إنسانهاإضافة لتحديد البرنامج السياسى للمترشحين ولكن و بما أن ذلك لم يعد للأسف ممكنآ فأعتقد أن ما طرحه عزيزنا د/ نجم الدين من عصف ذهنى و تجميع للأفكار المطروحه و تنقيحها للخروج برؤيه شامله موحده فى مؤتمر يُعقد فى الرياض ( أو أى مكان آخر) قد يكون هو البديل المناسب فيما فشلنا فيه من تكوين التنظيم النوبى الجامع
    من وجهة نظرى أعتقد أن المرشح يجب أن تتوفر فيه صفات عامه كالإلمام بمشكلات المنطقه و سعة الأفق و طلاقة اللسان و قوة الحجه و الشجاعه و القدرة على التواصل و الكاريزما الشخصيه كما أنه يجب أن يكون مناضلآ صلبآ متمرسآ فى العمل السياسى معروفآ بموافقه القويه لصالح منطقته و أهله والأهم من كل ذلك إلتزامه الكامل ببرنامج سياسى تكون فى أولى أولوياته مناهضة ما يُدبر للمنطقه من إغراق و لإنسانها من تهجير و كذلك المحافظه على ثقافات النوبيين و تراثهم و تنمية المنطقه و تطويرها مع التركيز على النهوض بقطاعى الصحة و التعليم. على أساس هذا البرتامج و على اساس الصفات التى يجب توفرها فى المترشح فلا ضير أن يكون المترشح مستقلآ بل يا حبذا لو كان كذلك.
    التحالفات التى يجب أن تتم سواء كان على مستوى ولائى أو قومى يجب أن تتم على أساس مصلحة المنطقه مع القوى التى تلتقى أهدافها مع أهدافنا فى تنمية و تطوير المهمشين . أتمنى أن أكون قد وُفقت فى طرح وجهة نظرى و دمتم

صفحة 1 من 8 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •