إعلان مؤتمر كوش الثانيfficeنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيffice" />>>


في يناير من العام 1998م سطع في سماء النوبيين نبأ قيام مؤتمر حركة كوش التأسيسي مدشنين من خلاله برنامج من ثلاث مستويات: مستوى يخاطب المجتمعين الإقليمي والدولي و مستوى آخر يخاطب الشعوب السودانية و الإقليم الشمالي والمستوى الثالث يخاطب الإقليم النوبى على وجه الخصوص , وقد أفرد المؤتمر لذلك البرنامج حيزاً لا بأس به في ميثاق حركة كوش فى قراءته الأولية ، وعهد بمهمة التخطيط وتنزيل البرنامج فى أرض الواقع وتناول الجوانب التنظيمية والمالية والدبلوماسية ومستويات الخطاب السياسي إلى هياكل قاعدية وفرعية ومركزية ، وفى يناير من العام 2000م عقدت الحركة مؤتمرا استثنائيا ,وأملت بعض الظروف إبتداع نظام جديد في الهيكلة لتسيير العمل يتمثل فى بناء مكاتب مركزية وفرعية للمسؤول السياسي يتكون كل مكتب من خمسة أفراد .>>
لقد كانت الظروف التي قامت فيها الحركة ظروفا قاهرة تختلف عن واقع السنوات التي تلتها ولذلك أصدرت الحركة وثائق هي بمثابة مرجعية لإدارة أعمال الحركة من خلال هذه المكاتب، وتتناول الوثائق الوضع الراهن في تاريخ صدورها بالتحليل ثم ترسم ملامح لبرنامج المرحلة . وأشهر هذه الوثائق هي المذكرة التفسيرية، برتوكولات مشاكوس ومستقبل الصراع السياسي في السودان ،نحو تجمع عريض من أجل الوحدة والدستور ،حركة كوش وأهداف المؤتمر .>>
والآن فان تأخير إعلان التنظيم السياسي للشمال والذي سيكون متناسقاً ومكملاً لتنظيمات السودان الجديد الأخري ، يعتبر من أكبر مهددات الوحدة الوطنية وسيؤدى إلى إنهيار اتفاقية السلام الشامل والعودة إلى المربع الأول مفضياً بذلك إلى عدم الاستقرار السياسي فى البلاد وبالأخص الأجزاء التى لم تحصل على حق تقرير المصير ضف إلى ذلك حرمان المنطقة النوبية والإقليم الشمالي من حقوقها الدستورية التى كفلتها إتفاقيات السلام ،ذلك الحرمان الذى ظهر جلياً فى عدم التزام النظام الحاكم بمبدأ سيادة حكم القانون عندما إستخدمت القوة المفضية التى أفضت الى مجزرة كجبار , والإعتقالات والترهيب الذى أعقب تلك المجزرة، كل هذا يعد وضعا خطيرا من الممكن أن يقود إلى مواجهات لا يحمد عقباها بين المواطنين فى تلك المناطق ونظام المؤتمر الوطني الحاكم .>>
إن حركة كوش ، ولتحقيق أهدافها ، لا ترى بديلا من إستمرار حركة المؤتمرات النوبية بدءً بالمنطقة النوبية الصرفة وإستمراراً إلى باقي أجزاء الإقليم الشمالي وصولاً إلى الكدرو فى تخوم العاصمة وذلك كضمان لاستمرار تعبئة جماهير الإقليم الشمالي وتوعيتها بمسؤولياتها تجاه المرحلة والعمل على تنظيمها وفق برنامج للحد الأدنى يكفل تأسيس سودان جديد وفق دستور فدرالي ديمقراطي . >>
ولبعث الحراك السياسي في الشمال يعلن المكتب المركزي للمسؤول السياسي بدء الاستعدادات لمؤتمر كوش الثاني ويعلن بذلك تدشين المؤتمرات القاعدية والوسيطة للمؤتمر تحت شعار(تنمية مستديمة وسلام استراتيجي في الإقليم الشمالي في ظل دستور فدرالي ديمقراطي لجمهورية السودان).>>
إن المكتب المركزي إذ يعلن بدء المؤتمرات يهدف بذلك إلى- >>
(1) تهئية الإقليم النوبي للمطالبة بحقوقه الدستورية التى كفلتها إتفاقيات السلام .>>
(2) إعادة بناء هياكل الحركة وتنظيمها من جديد لمواجهة أعباء المرحلة .>>
(3) وضع خطط لمواجهة التحديات المالية والأمنية والسياسية والأيدلوجية .>>
(4) إعادة صياغة وثائق الحركة بما يتناسب مع الوضع الراهن وبما يعمل على الإستقراء السليم للمستقبل .>>
(5) فتح عضوية التنظيم للنوبيين والشماليين واستقطاب أكبر قدر ممكن من النشطاء .>>

المكتب المركزي للمسؤول السياسي >>


يوسف قاسم عبد الله

>>