النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

  1. #1

    Arrow بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    التاريخ: 24/3/2008م

    بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    اللجنة الشعبية لمناهضة سد كجبار بالخرطوم



    لا شك أن كل المهتمين بالشأن العام من جموع أبناء الشعب السوداني يتابعون ما يجرى في الولاية الشمالية من مشاريع لبناء سدود تحت شعار التنمية ويحيطون علماً بتداعيات هذه المشاريع ابتداءً من مشروع سد مروي ومروراً بمشروع سد كجبار وانتهاءً بمشروع سد دال وما صحبها من عنف رسمي وبطش وتنكيل بالرافضين لقيامها وبالمطالبين بالعدالة في توزيع عائدها على السواء, بلغ حد ازهاق أرواح بريئة خرجت اصحابها لتعبر عن رفضها للظلم باضعف الأيمان حيث استشهد ثلاثة من أبناء المناصير في أمري برصاص قوات الأمن التي تصدت للمسيرة السلمية باطلاق النار عليها واستشهد أربعة من أبناء المحس في كجبار في يونيو الأسود في 13/6/2007م بينما كانوا يعبرون عن رفضهم لقيام السد عبر مسيرة سلمية وهو حق كفله الدستور الإنتقالي لعام 2005م كما كفلته كل الدساتير التي حكمت البلاد منذ الأستقلال . ورغم أن السلطات أعلنت في كلا الواقعتين تشكيل لجنة للتحقيق حول هذه المجازر إلا أن نتائج التحقيق لم تري النور حتى الآن رغم مرور شهور طويلة وذلك ما يثير علامة استفهام كبيرة ويدعو للتساؤل هل نحن في دولة يخضع فيها الجميع للقانون أم أننا في غابة نخضع فيها جميعاً للقوي ذو البطش؟

    إن السدود كوسيلة لاستثمار مصادر المياه والطاقة يفترض أنها تدخل ضمن مشاريع التنمية, والتنمية الحقيقية هي تلك التي تستهدف خير المواطنين ورفاههم, وهي بهذه الصفة وحتى تحقق أهدافها لا بد أن تستكمل المتطلبات الضرورية وعلى رأس تلك المتطلبات الشفافية والتي أدرك المشرع السوداني ضرورتها بحيث ضمنها في صلب الدستور الإنتقالي إذ نصت المادة 185/7 على أن يقوم تنمية البنية الأساسية والموارد البشرية والنمو الإقتصادي المستدام ومقابلة الإحتياجات البشرية في إطار من الشفافية والمحاسبية. ويأتي ضمن تلك المتطلبات إتباع القواعد الراسخة في عمليات صنع القرار المتعلق بالتنمية؛ تلك القواعد التي إهتدت إليها البشرية عبر تجاربها ومسيرتها الطويلة في طريق التنمية, ويأتي ضمن تلك القواعد تقييم الإحتياجات وتقييم كافة البدائل المتاحة والمفاضلة بينها بمشاركة المختصين ومراكز البحوث والمؤسسات العلمية الوطنية منها والدولية ومشاركة المواطنين المتأثرين بتلك المشاريع سلباُ أو ايجابا وغيرهم من المواطنين المهتمين بمثل هذه المشاريع وذلك عبر لقاءات مفتوحة للحوار تسبقها تمليك المواطنين المعلومات الكاملة حول تلك المشاريع, على أن يشمل ذلك دراسة الآثار الإجتماعية والإقتصادية والبيئية والصحية ودراسة الايجابيات والسلبيات لتحديد أي الكفتين أرجح. ثم بعد ذلك يتم دراسة المعالجات وعمليات تخفيف الآثار السالبة على المواطنين المتأثرين بقيام المشروع. ثم أن بناء سلسلة من السدود على حوض نهر يتطلب القيام بدراسة متكاملة لآثار هذه السدود مجتمعة على النهر ليس في قطر واحد فحسب بل في كل الأقطار خاصة وأن دولاً مثل يوغندا وأثيوبيا تخطط لبناء عدد من السدود وهي تلقى مقاومة جادة من منظمات المجتمع المدني في كلا الدولتين لما للسدود من دور متعاظم في تدمير البيئة وتأثير على المناخ بسبب الأنبعاث الحراري الذي تسببه مما يؤدي إلى رفع درجة الحرارة والمساهمة في الجفاف ونقص معدلات الأمطار الأمر الذي يهدد في النهاية بقاء النيل نفسه.

    تلك هي بعض اهم القواعد والمبادئ التي تحكم القرارات المتعلقة بالتنمية التي تستهدف خير الأنسان. أما ما يحدث عندنا فيما يتعلق بمشاريع السدود, والتي يفترض أنها مشاريع تنموية بزعم السلطات في أول الأمر, فهي أمور غريبة وعجيبة معاً بدءا من قيام وحدة خاصة بالسدود خارج مكانها الطبيعي في وزارة الري والحاقها برئاسة الجمهورية ثم النهج المتبع في اتخاذ القرارات الخاصة بقيام هذه السدود حيث أنها قرارات سياسية تتخذ في تغييب تام للمؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث والعلماء المختصين في هذا المجال ثم يتم تنفيذ هذه القرارات في إطار من السرية والتعتيم و غياب تام للشفافية والمحاسبية وأكثر من ذلك في إقصاء كامل للمواطن وعدم إعتراف بأبسط حقوقه وهو حقه في المشاركة في صنع القرارات التي تؤثر في حياته وفي مصيره.

    لقد كان موقف المواطنين المهددين بسد كجبار واضحاُ منذ البداية وهو رفض قيام السد وإغراق المنطقة وتهجيرهم منها وقد كان هذا الرفض نابعاً من وعيهم بطبيعة هذا المشروع منذ بدايته وكان رفضاً مبنياُ على حجج قوية وليس على (منطق فقير فحواه عايزين يغرقونا) كما يقول أحد كتاب الانقاذ في محاولة للأزدراء بالمواطنين الذين يدافعون عن حقهم المشروع في البقاء في ديارهم وفي مسعى منه لتسفيه رأيهم.

    نحن نرفض هذا السد وأي سد آخر يقوم في المنطقة للأسباب التالية:
    • نحن نرفض قيام هذا السد لأن الحقيقة الوحيدة التي نملكها الآن هي أن ديارنا التي توارثناها جيلاُ بعد جيل منذ آلاف السنين سيتم إغراقها بحجة توليد بضع مئات من ميقاوات الكهرباء وذلك يعني تدمير وسيلة حياتنا وتدمير ثقافتنا وتدمير نسيجنا الأجتماعي.
    • نحن نرفض قيام السد لقناعتنا التامة بأن أموال الدنيا كلها لا تكفي لتعويضنا عن ديارنا وأرض أجدادنا, وأن الدراسات الخاصة بالسد لو انها تضمنت التكلفة الإجتماعية الحقيقية التي ستتترتب على السد لما فكر القائمون بأمر السد أصلاً في بنائها لأنها تفقد جدواها الإقتصادية ولكن التقليل من شأن الآثار الاجتماعية هي التي توهم بوجود جدوى إقتصادية للسدود.

    • نحن نرفض بناء هذا السد لانه لم يتم تقييم حقيقي للأحتياجات ونقييم ودراسة جادة للبدائل المتاحة لتوليد الكهرباء وهنالك بدائل أكثر استدامة وأقل ضرراً بالبيئة وبالمجتمع. ونحن لا نريد أن نكون شمعة تحترق لتضئ للآخرين خاصة حينما تكون هنالك بدائل أخرى للإضاءة للآخرين ودون أن نحترق أو يحترق غيرنا.

    • نحن نرفض قيام السد لأن المكان الذي نتمسك به جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وهويتنا النوبية التي تشكل الأساس للهوية الوطنية السودانية ـ يابي من يأبى ويقبل من يقبل ـ ونحن نريد الحفاظ على هويتنا الوطنية هذه بالبقاء في أرض أجدادنا والحفاظ عليها.

    • نحن نرفض قيام السد لأن الأرض التي نتمسك بها هي أرض تقف شاهدة على تاريخ وحضارة تم طمسهما عمداً ونحن حريصون على الحفاظ على هذه الأرض بما في باطنها وظاهرها من آثار حتى يأتي يوم يتمكن فيه الشعب السوداني من كشف الغطاء عنها لتحكي عن تاريخ يباهي به الأمم ويستعيد به الثقة بالنفس وبقدرته على بناء أمجاد كتلك التي بناها أجداده.

    • نحن نرفض قيام السد لأنه لا يتضمن أصلاً مشروعاً تنموياً للمنطقة وسكانها وكل ما قيل عن السد هو أنه لتوليد حوالي 300 ميقاوات من الكهرباء وما درج بعض المسئولين على إطلاقه من تصريحات مؤخراً عن مشروع بمساحة 30000 فدان غرب كوكا هو حديث جاء متأخراً وبعد أن تأكد رفض المواطنين للسد وهو لا يعدو أن يكون حديثاً للخداع لأن تلك الأراضي سبق فحص تربتها وأثبتت الدراسات عدم صلاحيتها للزراعة وأكثر من ذلك قام بعض المواطنين بزراعة مساحات منها بالقمح ولم يرتفع زرعهم قيد أنملة من الأرض وذلك يقوم دليلاعمليا على عدم صلاحية تلك الأراضي للزراعة.

    • نحن نرفض قيام هذا السد لأن تجارب البشرية مع السدود والتهجير أثبتت أن المهجرين بسبب السدود طوال القرن الماضي وقد تجاوز عددهم 40 مليون حول العالم قد ساءت أحوالهم وإزدادوا فقرا. ولا تزال تجربة السد العالي وتهجير مواطني حلفا ماثلة أمامنا, وهاهي تجربة المناصير مع وحدة تنفيذ السدود والظلم الذي حاق بهم سواء من هاجر منهم إلى الصحراء أو من بقي حول البحيرة لا يخفى على كل متابع للامر.

    • نحن نرفض قيام السد لأننا ندرك تماماً أن التاريخ يعيد نفسه هنا فكما وقع نظام عبود الشمولى علي إتفاقية السد العالي على بياض إرضاءً للنظام الثوري في مصر وإتقاءً لخطره على نظامهم المحافظ ودفع النوبيون ثمن ذلك تشريداً وتفكيكاً لنسيجهم الإجتماعي فان أهل الانقاذ وقد فقدوا كل مقومات البقاء يسعون لنيل رضا مصر وسنده ضد ما يعتقدون أنه استهداف خارجي وداخلي لتفكيك نظامهم الذي يودون الحفاظ عليه والدوام في السلطة تحت حماية القوة المصرية. ذلك أن السدود التي يخططون لبنائها لا تخدم إلا المصالح المصرية وحماية أمنها القومي إذ من شأن هذه السدود تقليل نسبة الإطماء خلف السد العالي وحمايته من فقدان دوره الاستراتيجي في الإقتصاد بل الحياة المصرية, وشق ترعة من خلف خزان دال ليصب في مجرى النيل شمال السد العالي لنقل الطمي للأراضي المصرية التي فقدت خصوبتها من جهة ولري الأراضي النوبية داخل المثلث النوبي بالري الانسيابي حيث يخطط لتوطين مئات الآلاف من الأسر المصرية هناك. ومرة أخرى فان المطلوب من النوبيين أن يدفعوا الثمن ايضاً تشريداً وتهجيراً من أرضهم وديارهم ليحل محلهم القادمون الجدد.

    أيها المواطنون الشرفاء
    لقد ظلت اللجنة الشعبية العليا لمناهضة سد كجبار وهي الجهة التي تمثل المواطنين المهددين بالسد تسعى منذ وصول المعدات والآليات والأفراد للقيام بما سمي بالدراسات في شهر مارس من عام 2007 ظلت تسعى للقاء بالمسئولين على مستوى الولاية لشرح وجهة نظر المواطنين للسلطات وتقدمت بطلبين كتابة للوالي المخلوع ميرغني صالح لمقابلته إلا أنه رفض ذلك بل علق على الطلب الأخير كتابة: ( يرفض طلبهم وأرجو ألا يتكرر مثل هذا الطلب) ثم بعد ذلك جاء وفد من اللجنة الشعبية إلى الخرطوم في شهر مايو 2007م للقاء المسئولين وطرقوا كل الأبواب إلا أنها أوصدت أمامهم ولم يتمكنوا من لقاء أي مسئول في السلطة حيث أبو واستكبروا جميعا وإكتفي الوفد بلقاء زعماء الأحزاب المعارضة وتوضيح وجهة نظر المواطنين لهم. لقد كان واضحاً من سلوك المسئولين تجاه المواطنين ورفضهم مقابلتهم أو إشراكهم في أي أمر يتعلق بمشروع السد المقترح أن النهج المتفق عليه هو تجاهل المواطنين والأزدراء بهم وتسفيه رأيهم وفرض وجهة نظر السلطة وقراراتها بالقوة والبطش وتأكد ذلك تماماً فيما بعد حينما أطلقت قوات الأمن النار على المسيرة السلمية في يونيو الأسود ( 13/6/2007) وعلى بعد سبعة كيلومترات من موقع السد المقترح وقامت عمدا بقتل أربعة من الشباب وجرح خمسة عشرة آخرين ثم ما تبع ذلك من إعتقالات واسعة للناشطين من أبناء المنطقة الذين يرفضون قيام السد وفرض حصار على صوت المواطنين الرافضين للسد بمنع قيام الندوات وحظر الكتابة الصحفية حول مشروع سد كجبار.

    بعد كل ذلك تفاجئنا الأنباء بزيارة قام بها وزير الدفاع الفريق عبد الرحيم محمد حسين ووالي الشمالية إلى الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية بحجة لقاء المغتربين المعترضين على قيام السد والحوار معهم !! وتثور هنا أسئلة مشروعة: من هم الأولى باللقاء وبالحوار هل هم المواطنين المقيمين في المنطقة المهددة أم المغتربين؟ لقد كان واضحاً هدف الزيارة وأختيار المغتربين دون المقيمين في الوطن. انه السعي لشق صفوف المواطنين وقد ظنت السلطة أن المغتربين هم أضعف الحلقات مقارنة بالمواطنين في المنطقة وفي الخرطوم ولكن خاب ظنها فقد نقل لها المغتربون من أبناء المنطقة من خلال لقائهم بالوفد رأيهم الواضح والرافض لقيام السد بقوة وصوت عالي رغم الظروف غير المواتية التي تم فيها اللقاء ورغم حشود الهتيفة من عناصر المؤتمر الوطني الذين جئ بهم من أبناء كل أقاليم السودان ليهللوا ويكبروا مع كل كلمة يقولها الوزير. والسؤال الثاني الذي يفرض نفسه هو لماذا يقوم وزير الدفاع بمثل هذه المهمة المتعلقة بمشروع طالما نسبوه للتنمية وكيف تحول المشروع كما ورد في حديث الوزير إلى مشروع أمني؟ ولماذا تأخرت السلطة في اللقاء بالمواطنين كل هذا الوقت ولجأت إلى استعمال الإرهاب والبطش أولاً وذهبت إلى درجة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق؟ ثم ما جدوى مثل هذه اللقاءات التي تتم بين مسئولين غير مختصين بالامر يأتي أحدهم خالفاُ يديه من ورائه ليحاور الناس حول مشاريع يفترض أنها تتضمن ملء شاحنة من المستندات, وليتحاور مع أناس حجبت عنهم أبسط المعلومات ولا يعلمون حتى الطريقة التي سيتم بها ذبحهم؟

    وبغض النظر عن العيوب الشكلية للزيارة من حيث مكانها وزمانها واشخاصها نشير هنا إلى حديث الوزير في ذلك اللقاء الذي كشف عن الآتي :

    1. كشف الوزيرأن مشروع السدود ليس مشروعاً تنموياً كما زعموا أول الأمر إنما هو ملف أمني معهود به إلى الجهات الأمنية وهو المسئول شخصياً عن هذا الملف منذ أن كان وزيراً للداخلية وحتى يومنا هذا باعتباره وزيراً للدفاع.

    2. ذكر الوزير في حديثه أن هنالك تهديد للأمن القومي السوداني من جهة الشمال بسبب ضعف الكثافة السكانية في الولاية الشمالية وأن هنالك جهات تريد لهذه المنطقة أن تكون خالية من السكان. وما يفهم من حديثه بالضرورة أن مشاريع السدود بالشمالية تأتي في إطار الحفاظ على الأمن القومي السوداني . ولكن السؤال هل الهدف هو حقاً الأمن القومي السوداني أم أمن جهات أخرى؟

    3. وأكد الوزير أن الهدف هو خلق كثافة سكانية باعادة النوبيين المهاجرين وتوطينهم ونفي الأحاديث الدائرة عن توطين 5 مليون فلاح مصري في الأرض النوبية.
    ونحن نرد على حديث عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع 2008 بحديث عبد الرحيم محمد حسين وزير الداخلية 2005 لنعرف كيف سيتم إعادة الكثافة السكانية للولاية الشمالية وأي أمن يخدم مشاريع السدود. ففي لقاء مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام في يوم الأثنين 3 يناير 2005 ( نقلا عن موقع الإهرام في الانترنت: http://www.ahram.org.eg/archive/Inde...5.htm&DID=8359) استعرض الوزير أهمية اتفاقية الحريات الأربعة وشدد في حديثه على أن مجرى نهر النيل في المنطقة الواقعة بين الخرطوم حتى وادي حلفا في الشمال أكثر طولا من ذلك الجزء من النهر الذي يمر في الأراضي المصرية وأشار إلى مفارقة هائلة تتمثل في أن سكان مصر الذين يتركزون بشكل أساسي حول ضفتي النهر يبلغون تقريبا 70 مليون نسمة بينما يعيش 1,2 مليون نسمة فقط في المسافة من الخرطوم إلى وادي حلفا. وإذا كانت التقديرات تشير إلى أن عدد سكان مصر سوف يصل إلى 100 مليون نسمة بعد عشرين سنة من الآن فأين سوف يذهبون وإلى أين سيكون التوجه المصري لمعالحة تبعات هذا الموقف؟.

    وفي هذا الإطار أشار الوزير السوداني إلى أن مصر اتجهت اهتماماتها السياسية والفكرية والثقافية طوال الخمسين عاما الماضية إلى الشمال ولم تلتفت إلى حدودها الجنوبية وانه قد حان الوقت لوضع استراتيجية تكفل تحقيق المصالح الحيوية لقطري وادي النيل حيث أن الأوضاع الحالية تستوجب أن يكون التحرك المصري باتجاه السودان على الأقل لحل مشاكل مصر الغذائية والسكانية وفي الوقت نفسه المساهمة في تحقيق التنمية والاستثمار الأمثل للموارد في السودان بشكل متوازن ومتبادل لمصلحة كلا الطرفين.

    ولمزيد من التوضيح الوزير السوداني بعض الأمثلة المحددة وقال بأن منطقة "أرقين" جنوب الحدود السودانية المصرية مباشرة بها أراضي خصبة قابلة للزراعة مساحتها 1,5 مليون فدان وأن هذه المنطقة يمكن بدء العمل فيها فورا وبامكانها استيعاب مئات الآلاف من الأسر المصرية لتشغيل مثل هذا المشروع وان هذا يحقق مصالح عديدة لمصر من بينها تخفيف حدة البطالة واستثمار اقتصادي بعائد مربح واستثمار استراتيجي بتوفير الغذاء بالإعتماد على الذات.

    أشار الوزير أيضاً إلى: أنه في ظل نقص السكان في شمال السودان هنالك هجرات مستمرة من غرب افريقيا إلى منطقة دارفور والتي وصلت إلى 7,5 مليون نسمة بينما نجد أن مجموع المصريين المقيمين في السودان لا يتجاوز عشرين ألفا وأن هذا وضع غير طبيعي ولا يتفق مع ما بين البلدين من وشائج كما أشار إلى أن حدود السودان مفتوحة مع كل الدول الأفريقية ما عدا حدوده مع كل من مصر وليبيا. وشدد الوزير في الوقت نفسبه على ان مصر صاحبة مصلحة اساسية واستراتيجية في إعطاء هذا التعاوهن دفعات واسعة وقوية إلى الأمام في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها مصر حيث أن التعاون مع السودان في تفعيل اتفاق الحريات الأربع هو الأكثر رشادة والأقل تكلفة والأقرب تاريخيا واجتماعيا بالنسبة لمصر وأنه يجب تحويل المقولات الذائعة عن الروابط التاريخية والعلاقات الأزلية إلى واقع متحقق وليس مجرد الاكتفاء بالحديث الذي تحول مع الوقت إلى شعارات. وذكر أن أعداد هائلة من أبناء مصر أنتقلوا في فترات سابقة إلى العراق وربما وصل العدد إلى أربعة ملايين في حين أن اسودان أكثر قربا والتعاون معه أجدى وأكثرنفعا.
    ذلك هو حديث وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام حينما كان وزيراً للداخلية عام 2005م وهو حديث يكشف عن خطط لحل الضائقة السكانية لمصر بتهجير مئات الآلاف من الأسر إلى منطقة أرقين في معتمدية وادي حلفا بالولاية الشمالية وحدها وتأتي بعدها هجرات متلاحقة إلى كل المنطقة النوبية ومجمل المنطقة من الخرطوم إلى وادي حلفا التي لا يسكنها سوى 1,2 مليون شخص بينما يتوقع أن يصل عدد السكان في مصر إلى 100 مليون بعد عشرين سنة كما قال الوزير للمصريين في مركز دراسات الإهرام. ذلك في جانب التوطين الشعبي وفي الجانب الرسمي يدعو الوزير إلى حضور وتواجد مصري رسمي لدعم ورعاية تنفيذ إتفاق السلام للعبور من هذه المرحلة الانتقالية إلى الوحدة والسلام والتنمية.هل يعقل بعد هذا الحديث أن يأتي نفس الشخص بعد ثلاثة أعوام ليقول لنا أن خلو المنطقة من السكان يهدد الأمن القومي السوداني وأن القصد من مشاريع السدود هو خلق كثافة سكانية بإعادة النوبيين المهاجرين وإقامة مشاريع زراعية لهم يتم ريها من مياه السدود!!! وأي تهديد أكثر للأمن القومي السوداني من تهجير مواطني دولة أخرى إلى الأراضي السودانية وإحلالهم مكان السكان الأصليين؟؟؟
    أما فيما يتعلق بالرد على الجانب الخاص بالمشاريع الزراعية المزعومة التي ستسقى من مياه السدود بزعم الوزير فنأتي له بشاهد من أهله هو وزير الري الحالي المهندس كمال حسن على حيث جاء في صحيفة المصري اليوم بتاريخ 6/2/2006م ما يلي:

    أكد كمال علي وزير الموارد المائية السوداني، أن سد مروي بالسودان لا يشكل أي خطورة علي مصر، مشيراً إلي اتفاق البلدين علي إنشاء السد في إطار الهيئة الفنية المشتركة لمياه النيل ضمن حصة السودان التي تم الاتفاق عليها منذ عام ١٩٥٩.

    وذكر الوزير السوداني في تصريحات أدلي بها عقب الجلسة الثانية لاجتماعات دول حوض النيل الشرقي بشرم الشيخ أمس التي ترأسها وزير الموارد المائية والري محمود أبو زيد أنه ينتظر طبقاً للاتفاق بين دول الحوض ومن خلال المبادرة دراسة أكثر من عشرة مواقع لإقامة سدود بها في إثيوبيا والسودان، مؤكداً أن إقامة هذه السدود لأغراض توليد الكهرباء فقط. وأشار في هذا الصدد إلي أن من بين هذه المواقع منطقة دالي (دال) جنوبي نهاية حوض السد العالي، ومنطقة كجبار قرب الشلال الثالث والشلال الخامس عند منطقة الشريد (الشريك) والشلال السادس عند منطقة السبالوكة.

    إذن هذه السدود بما فيها سد مروي هي سدود لا يستفيد منها السودان سوى توليد الكهرباء كما جاء في حديث الوزير المختص وما كنا في حاجة إلى مثل هذا الإقرار من الوزير المختص إلا باعتبار الإقرار سيد الأدلة وإلا فأن لدينا من الأدلة الأخرى ما يكفي لدحض مزاعم استغلال السدود المقترحة في إقامة مشاريع زراعية سواء في كوكا أو في أرقين كما ذكر الوزير أو في أي مكان آخر , من بين هذه الأدلة القطعية أن حصة السودان من مياه النيل حسب إتفاقية مياه النيل هي 18 مليار متر مكعب المستغل منها 15 مليار مترمكعب والباقي 3 مليار متر مكعب كانت تذهب إلى مصر لعدم قدرتنا على تخزينها أو أستغلالها ومن الثابت حسب ما رشح من معلومات من بين أستار التعتيم أن التبخر من خزان مروي يقدر ب 1,5 مليار متر مكعب تخصم من حصة السودان باعتباره صاحب السد وأن ما يقدر من تبخر من سدي كجبار ودال هو 1,7 مليار متر مكعب و900 مليون متر مكعب على التوالي أي جملة ما سيتبخر من حصة السودان هي 4,1 مليار متر مكعب أي مقدار التبخر يتجاوز باقي حصة السودان ب 1,1 مليار متر مكعب بمعنى أن كل المياه التي سيتم تخزينها خلف السدود الثلاثة هي مياه مصرية ولا يملك السودان أن يأخذ منها كوزاً واحداً إلا بموافقة مصرية. ومن بين الأدلة أيضاً ما يدور من حديث هذه الايام عن استغلال الأراضي الزراعية في الحوض النوبي ومن ضمنها منطقة أرقين لما يتوفر فيها من مياه جوفية تفوق في حجمها مياه النيل وقد أشار إلى ذلك وزير المالية الاسبق الدكتور عبد الوهاب عثمان في لقاء جماهيري بوالي الولاية الشمالية الجديد أقيم بمركز الشهيد الزبير بالخرطوم مبشراً الحضور بالمشروع الضخم الذي سيقوم باستغلال مياه الحوض النوبي. فاذا كان هنالك خطة مضمنة في مشاريع السدود لنظام ري انسيابي لري منطقة أرقين وغيرها من أراضي الحوض النوبي


    فلماذا يتركز الحديث الآن حول استغلال المياه الجوفية في إقامة مشاريع زراعية في الحوض النوبي؟؟.

    أيها النوبيون الشرفاء

    إننا في اللجنة الشعبية لمناهضة سد كجبار بالخرطوم شأننا شأن كل لجانكم القائمة في الداخل تحت قيادة اللجنة الشعبية العليا لمناهضة سد كجبار ولجانكم القائمة في الخارج سنظل نعبر بقوة عن إرادتكم وسنظل صوتكم العالي الرافض لقيام السدود المدمرة التى تعد مضارها أكثر من منافعها لكافة أبناء الشعب السوداني ولا تحمل للنوبيين إلا الضرر والدمار الشامل. وإننا نراقب ببصيرة نافذه وببصر حديد كل محاولات السلطة وأعوانها من الكرزايات وسعيهم نحو تمزيق صفوفكم وبث الفرقة بينكم ليسهل بعدها كسركم وتوجيه الضربة القاتلة نحوكم, وما زيارة وزير الدفاع إلى الرياض ولقائه بالمغتربيين إلا حلقة من حلقات محاولة خلق الفرقة وتشتيت صفوفكم المتماسكة ظناً من السلطات بأن المغتربين يسهل دغدغة مشاعرهم ومخاطبة أشواقهم للتنمية والعودة للوطن بحديث مرسل عن مشاريع وهمية في كوكا وأرقين ولكن عبر المغتربون عن رفضهم للسد بصوت جهير. وبعون الله ستتحطم كل محاولات النيل من وحدتكم أمام صخرة صمودكم ووقفتكم القوية دفاعاً عن وجودكم وهويتكم وتاريخكم ومستقبلكم ومستقبل أجيالكم.



    اللجنة الشعبية لمناهضة سد كجبار بالخرطوم
    الخرطوم في 24/3/2008م






  2. #2

    رد: بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    نحن نرفض هذا السد وأي سد آخر يقوم في المنطقة للأسباب التالية:
    • نحن نرفض قيام هذا السد لأن الحقيقة الوحيدة التي نملكها الآن هي أن ديارنا التي توارثناها جيلاُ بعد جيل منذ آلاف السنين سيتم إغراقها بحجة توليد بضع مئات من ميقاوات الكهرباء وذلك يعني تدمير وسيلة حياتنا وتدمير ثقافتنا وتدمير نسيجنا الأجتماعي
    .

    انتم من دمرتم وسيلة الحياة فى ارض اجدادكم التى توارثتموها برحيلكم الى احياء الخرطوم و هذا بعشرات السنوات قبل الانقاذ و التفكير فى انشاء السدود و ليس بعده

    • نحن نرفض قيام السد لقناعتنا التامة بأن أموال الدنيا كلها لا تكفي لتعويضنا عن ديارنا وأرض أجدادنا, وأن الدراسات الخاصة بالسد لو انها تضمنت التكلفة الإجتماعية الحقيقية التي ستتترتب على السد لما فكر القائمون بأمر السد أصلاً في بنائها لأنها تفقد جدواها الإقتصادية ولكن التقليل من شأن الآثار الاجتماعية هي التي توهم بوجود جدوى إقتصادية للسدود.
    من اين لك هذه القناعة اين انت الآن من ارض اجدادك فهل ارض اجدادك هى الكلاكلات و الصحافات و الحاج يوسفات فانت انسان انانى ليس الا لأنك تعيش فى العاصمة و كل سبل الحياة بين يديك و لن تعيش آلام اهلنا العايشين فى البلد لذا انت ترفض و تناهض لأنك على قناعة بان لا ينوبك من الحب جانب

    • نحن نرفض بناء هذا السد لانه لم يتم تقييم حقيقي للأحتياجات ونقييم ودراسة جادة للبدائل المتاحة لتوليد الكهرباء وهنالك بدائل أكثر استدامة وأقل ضرراً بالبيئة وبالمجتمع. ونحن لا نريد أن نكون شمعة تحترق لتضئ للآخرين خاصة حينما تكون هنالك بدائل أخرى للإضاءة للآخرين ودون أن نحترق أو يحترق غيرنا.
    يا أخى اى بدائل تتحدث عنه و لم لن تظهروا ما تدعون به قبل فكرة انشاء السدود من اجل الحكومة فالحكومة ترى بان الفائدة فى السدود للأنسان و الدولة فكفاكم هراء فى الفاضى انت حترجعنا تانى زى ما عضوكم المحترم محمد جلال هاشم قال داير يرجعنا للساقية و الشادوف لرى الجروف و بعدين هل البدائل دى حتجلب لكم السواح كما تدعون أصحى يا بريش
    • نحن نرفض قيام السد لأن المكان الذي نتمسك به جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وهويتنا النوبية التي تشكل الأساس للهوية الوطنية السودانية ـ يابي من يأبى ويقبل من يقبل ـ ونحن نريد الحفاظ على هويتنا الوطنية هذه بالبقاء في أرض أجدادنا والحفاظ عليها
    .
    اى هوية تتحدث عنه هل هوية ان اولادك واهل بيتك لا يعرفون حرفا من لغة اجدادك التى تتحدث عنه يا اخى من اولويات الهوية و اساسها هى اللغة فعيك ان تبدأ بداخل بيتك فى حفظ الهوية النوبية قبل ان تطلب من الآخرين فالحمد لله اهلنا فى البلد متمسكين بلسانهم النوبى

    • نحن نرفض قيام السد لأن الأرض التي نتمسك بها هي أرض تقف شاهدة على تاريخ وحضارة تم طمسهما عمداً ونحن حريصون على الحفاظ على هذه الأرض بما في باطنها وظاهرها من آثار حتى يأتي يوم يتمكن فيه الشعب السوداني من كشف الغطاء عنها لتحكي عن تاريخ يباهي به الأمم ويستعيد به الثقة بالنفس وبقدرته على بناء أمجاد كتلك التي بناها أجداده
    .
    يا اخى اذا ما بباطن الارض من آثارات فمقدور بها لأن مناطق الاثارات معروفة للجميع و فى الامكان تنقيبها و ترحيلها الى المناطق السياحية كالمتحف النوبى بكرمة البلد
    فاما عن الارض يا اخى فهى السبب الوحيد فى شتاتنا فى انحاء المعمورة لأن الارض لا يسعنى مع اخى و مع ابن خالى او ابن عمى
    يا اخى اين هى الامجاد التى بناها اجدادنا التى تحكى عنه

    • نحن نرفض قيام السد لأنه لا يتضمن أصلاً مشروعاً تنموياً للمنطقة وسكانها وكل ما قيل عن السد هو أنه لتوليد حوالي 300 ميقاوات من الكهرباء وما درج بعض المسئولين على إطلاقه من تصريحات مؤخراً عن مشروع بمساحة 30000 فدان غرب كوكا هو حديث جاء متأخراً وبعد أن تأكد رفض المواطنين للسد وهو لا يعدو أن يكون حديثاً للخداع لأن تلك الأراضي سبق فحص تربتها وأثبتت الدراسات عدم صلاحيتها للزراعة وأكثر من ذلك قام بعض المواطنين بزراعة مساحات منها بالقمح ولم يرتفع زرعهم قيد أنملة من الأرض وذلك يقوم دليلاعمليا على عدم صلاحية تلك الأراضي للزراعة.
    ماذا عن الاراضى المصطصلحة فى غرب دفوى(120 الف فدان) و ماذا عن سهل كوكا (35 الف فدان) و ماذا ان غرب أرقين (مليون و 200 الف فدان) ماذا ان المدارس و الطرق و الكبارى و المطار و القرى النموذجية فى غرب دفوى و غرب كوكا و غرب ارقين
    • نحن نرفض قيام هذا السد لأن تجارب البشرية مع السدود والتهجير أثبتت أن المهجرين بسبب السدود طوال القرن الماضي وقد تجاوز عددهم 40 مليون حول العالم قد ساءت أحوالهم وإزدادوا فقرا. ولا تزال تجربة السد العالي وتهجير مواطني حلفا ماثلة أمامنا, وهاهي تجربة المناصير مع وحدة تنفيذ السدود والظلم الذي حاق بهم سواء من هاجر منهم إلى الصحراء أو من بقي حول البحيرة لا يخفى على كل متابع للامر
    .
    هل يمكنك فى ان توضح لنا اكثر طالما انت متاكد فى الرقم يعنى و ين و وين من الدول كان التهجير البتقول عنه بان التهجير بسبب السدود ساءت احوال المهجرين
    و ليه يا اخى ما نتعلم من التجارب السابقة اذا كانت تجربة اهلنا الحلفاويين و او المناصير و يكون لينا حافز فى التفاوض و نفيد و نستفيد منه

    • نحن نرفض قيام السد لأننا ندرك تماماً أن التاريخ يعيد نفسه هنا فكما وقع نظام عبود الشمولى علي إتفاقية السد العالي على بياض إرضاءً للنظام الثوري في مصر وإتقاءً لخطره على نظامهم المحافظ ودفع النوبيون ثمن ذلك تشريداً وتفكيكاً لنسيجهم الإجتماعي فان أهل الانقاذ وقد فقدوا كل مقومات البقاء يسعون لنيل رضا مصر وسنده ضد ما يعتقدون أنه استهداف خارجي وداخلي لتفكيك نظامهم الذي يودون الحفاظ عليه والدوام في السلطة تحت حماية القوة المصرية. ذلك أن السدود التي يخططون لبنائها لا تخدم إلا المصالح المصرية وحماية أمنها القومي إذ من شأن هذه السدود تقليل نسبة الإطماء خلف السد العالي وحمايته من فقدان دوره الاستراتيجي في الإقتصاد بل الحياة المصرية, وشق ترعة من خلف خزان دال ليصب في مجرى النيل شمال السد العالي لنقل الطمي للأراضي المصرية التي فقدت خصوبتها من جهة ولري الأراضي النوبية داخل المثلث النوبي بالري الانسيابي حيث يخطط لتوطين مئات الآلاف من الأسر المصرية هناك. ومرة أخرى فان المطلوب من النوبيين أن يدفعوا الثمن ايضاً تشريداً وتهجيراً من أرضهم وديارهم ليحل محلهم القادمون الجدد.
    كلام انشاء و مكرر و اهلنا زمان قالو الما عندوا بس البيعارض و بيناهض حقدا للناس العندهم املاك و اطنان

  3. #3

    رد: بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    ابن مشكيلة ما زال يغرد خارج السرب:d
    الي النوبيين الشرفاء في البلد والخرطوم وفي اركان الدنيا
    معا من اجل حماية الارض النوبية والتاريخ والثراث ..
    معا من اجل مقاضاة القتلة مرتكبى مذبحة كجبار ..

  4. #4

    رد: بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    نعم الأخ فريقنتود :

    نعم : معا من أجل مقاضاة قتلة الأبرياء وكل من تسبب فى ازهاق أرواحهم البريئة.
    معا من أجل الحفاظ على أرض النوبة بتنميتهـــــــــــا ... والسعى لخيرها .....
    معا كشف خبايا .. ساكنى المنشية .. وأحياء الخرطوم الراقيــــــــة ... (البروليتاريا ) التى تحولت بقدرة قادر الى سكان القصور ... ولا يعرفون من مشكلة نوبتهم الا ما يوصلهم لخنق كل من يحمل قلما او جالس على سدة حكم .. ان يعتقدون أنها الفرصة المواتيــــــة .. للأجهاز على ساسة اليوم بمخالب القضية النوبية ...


    لا نحن رؤانا مختلفة .. نحن نريدها نوبة مزدهرة .. تعمر بسواعد أبنائها تعود وتحتضن طيورها المهاجرة .. بالعمل .. لا بالهدم ... بالانتاج .. لا بالبيانات والهتاف ...


    ولك التحية

  5. #5

    رد: بيان إلى جماهير الشعب السوداني عامة والنوبيين خاصة

    إبن مشكيلة شكراً لك كفيت ووفيت وما قصرت :-
    ---------------------------------------------------
    ويا لجنة المناهضة فى الخرطوم :-
    فأنا أسألكم لماذا ترفضون رفاهية أهلكم ؟
    ما دام رأيكم هذا فأمركم مريب ومحير !!!! .
    إن السدود كوسيلة لاستثمار مصادر المياه والطاقة يفترض أنها تدخل ضمن مشاريع التنمية, والتنمية الحقيقية هي تلك التي تستهدف خير المواطنين ورفاههم
    ---------------------------------------------------------------------------------------
    الأخ مدحت أين أنت وأين أنا وأين النوبى مما تقول :-
    بالله عليك شفتليك إنسان عايش جل عمره خارج موطنه يقول التاريخ والتراث ......
    فأين التاريخ والتراث من مناطق خالية من السكان .

    معا من اجل حماية الارض النوبية والتاريخ والثراث ..
    ----------------------------------------------------------------------------------
    الأخ محمد اسمان كلامك جميل ومنطقى :-
    لا نحن رؤانا مختلفة .. نحن نريدها نوبة مزدهرة .. تعمر بسواعد أبنائها تعود وتحتضن طيورها المهاجرة .. بالعمل .. لا بالهدم ... بالانتاج .. لا بالبيانات والهتاف ...


    وفى الختام أقول لكم أفيلقوا ---- أفيلقوا -----
    مع خالص الود والتقدير

    حسين عمر / إبن جزيرة نلوتى /

    حميد يا أم بلادى يا عريقة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الصراع والإنتماء في الشعر الثقافي السوداني
    بواسطة عبدالله ارصد في المنتدى ارشيف مواضيع العام 2005
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-22-2010, 08:18 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •